اختتم بتونس اجتماع وزراء الدفاع بدول غرب المتوسط «5+5»، وعلمت «البيان» أن اجتماع الوزراء تمحور بالأساس حول ملفات الإرهاب وليبيا والهجرة غير الشرعية، وأن هناك شبه إجماع حصل حول ضرورة البحث عن حل سلمي للأزمة الليبية وأن أي تدخل عسكري خارجي سيزيد من تعميق الأزمة ومن استقطاب الإرهابيين من الدول المجاورة للانضمام الى تنظيم داعش.

وأفادت مصادر مطلعة لـ«البيان» أن وزراء دفاع دول المتوسط أجمعوا على تكثيف التعاون بين دولهم على جميع الأصعدة لمواجهة مخاطر التهديدات الإرهابية مع اعترافهم بجدية تلك التهديدات التي باتت تطال الجميع.

وقال وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني، إن «معالجة ظاهرة الارهاب وغيرها من الظواهر الاجتماعية لا تستوجب الحل الامني والعسكري والتراتيب الحمائية فقط، بل تحتم ايجاد حلول انجع تكون الديمقراطية والتنمية والعدالة الاجتماعية محورها الاساسي»، مضيفا ان التحديات الامنية في غرب حوض المتوسط، تستوجب مقاربة تتجاوز المفهوم الظرفي والامني لتشمل البعد التنموي بمختلف أبعاده.

وأكد الوزير التونسي ان وزراء الدفاع لمبادرة «5+5 دفاع»، اجمعوا على ان الحوار السياسي ونزع السلاح في ليبيا «هما السبيلان الكفيلان بحقن الدماء».