اعتبر القيادي الإخواني المنشق عن التنظيم إسلام الكتاتني، أنه لا يمكن حصر أعداد اللجان الإلكترونية التابعة للجماعة بشكل دقيق، نظراً لعدة عوامل، منها أن التنظيم متواجد في 92 دولة حول العالم ومن يُطلق عليهم بأبناء خيرت الشاطر (نائب المرشد العام للجماعة) موجودون كذلك داخل وخارج مصر، ويتلقون التمويل المادي لاستكمال عمل اللجان الإلكترونية التي يشرفون عليها.
وحدد الكتاتني مهام تلك اللجان وفق التكليفات التي حصلوا عليها من التنظيم، قائلاً: يأتي على رأس أهداف تلك اللجان اختراق الصفحات الشخصية للشخصيات العامة والحصول على معلومات حول أماكن وجودهم لاستهدافهم مستقبلاً، وهناك أنباء حول أن تلك كانت الاستراتيجية التي تم اغتيال قضاة العريش من خلالها في وقت سابق. وأضاف: «من المعروف أن الجماعة وأعضاءها وأنصارها ماهرون في استخدام الوسائل الإعلامية سواء إلكترونية أو مرئية مثل قنواتهم التي كانت تبث تحريضاً متواصلاً ضد الدولة والجيش والمؤسسة الأمنية».
لجان إلكترونية
وتابع الكتاتني، في حديثه لـ«البيان» أن «عدم حصر اللجان الإلكترونية لا يعني كثرة عددها، ولا قوتها، وإنما يعني أنهم منتشرون في دول كثيرة على رأسها الولايات المتحدة الأميركية التي يعيش على أرضها عدد كبير من القيادات الهاربة، وكذلك تركيا التي تعتبر مركزاً إعلامياً للجماعة، ولكن لابد من الإشارة إلى أن وقوع خلية «أبناء الشاطر» مؤخراً في قبضة الأجهزة الأمنية هو بداية الخيط لوقوع تلك الخلايا وضبطها»، مضيفاً أن «هناك نوعين من تلك اللجان، فهناك لجان تعمل بشكل تنظيمي مباشر تابع لجماعة الإخوان الإرهابية مهمتها جمع المعلومات، وهناك محبو وأنصار الجماعة الذين يفرغون جزءاً من وقتهم يومياً، لنشر الدفاعات المستميتة عن الجماعة أو اختراق حسابات المهاجمين للتنظيم بغرض التشويه أو مجرد حساب الحسابات الشخصية».
إشراف خارجي
أشارت تقارير أمنية إلى أن خلية خيرت الشاطر التي ضبطت منذ أيام عدة، كانت تشرف على لجان إلكترونية في تركيا تعمل على خطة الرصد وإرسال المعلومات المطلوبة للتنظيم الدولي وبعض الجهات الأجنبية، إضافة لبث الأكاذيب والشائعات التي تضر بمصالح البلاد وأمنها.