أثار تسليم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني «الراية الهاشمية» للقوات المسلحة -الجيش العربي، الثلاثاء، انتباها واسعا من قبل المراقبين الذين بدأوا يتساءلون حول مغزى ما يريد قوله الملك، وما يريد إيصاله من رسائل للأردنيين خاصة، والعالم عامة.
وكان الديوان الملكي الهاشمي نشر فيديو ومجموعة من الصور تظهر مراسم تسليم الراية للجيش العربي، خلال مراسم عسكرية مهيبة في ساحة قصر الحسينية بمناسبة أعياد الجلوس والجيش والثورة العربية الكبرى؛ وكان من اللافت ظهور عدد من الجنود «الملثمين بـالشماغ الأحمر المقلوب».
ويعني الشماغ المقلوب بالعرف البدوي الأردني الرجل الذي يطلب ثأرا ويريد الحرب من أجله. وجاء الحدث بعد أيام من توجيه القائد الأعلى للقوات المسلحة بضرورة اتباع طريقة جديدة للتجنيد. واستدعى المراقبون آخر خطاب ألقاه الملك لشعبه عندما طالبهم برفع رؤوسهم، وأن المملكة لم تتعامل مع أزمة إلا وكانت على قدر عال من المسؤولية في التعامل معها والنجاح في إدارتها.
ويقول المراقبون إن الطريقة الملكية اعتادت على إيصال الرسائل التي تكون فيها الكثير من الترميز والدلالات من دون مباشرة واضحة وهو ما يفهمه الأردنيون جيدا. وقالت مصادر رسمية إن هذه الراية لن تكون بديلاً لأي نظيرة لها، بل هي إضافية إلى رايات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.
