دخلت العديد من الأحزاب المصرية في حالة من الانتظار والركود قبيل صدور قانون الانتخابات المتوقع خلال ايام، في وقت أكدت أحزاب اخرى اكتمال استعداداتها للانتخابات البرلمانية، بينما أكد نائب رئيس مجلس الدولة مجدى العجاتي لـ «البيان»، أن المجلس الذي يعد أحد الأعمدة الثلاث التي تشكل السلطة القضائية في مصر أصبح على مشارف الانتهاء من عمله فيما يخص قانون الانتخابات، تمهيدا لرفعه للحكومة والتي ستقوم بدورها برفع القانون في صورته النهائية لرئاسة الجمهورية للمصادقة عليه.

سباق الزمن

وأبان الشهابي أن الجبهة مستمرة في مراجعة أوراق وملفات المرشحين الجدد، فضلاً عن استمرار التنسيق والمشاورات مع التكتلات الاخرى للوصول لقائمة موحدة، مشدداً في حديثه لـ «البيان»، على أن الجبهة معنية بإخراج مبادرة الرئيس لحيز التنفيذ. فيما أوضح عضو قائمة «في حب مصر» طارق الخولي، أن القائمة بكامل هيئتها المكونة من 13 حزباً و72 شخصية عامة، يقومون بالتحرك سعياً لإنشاء أكبر تكتل.

وأضاف الخولي لـ «لبيان»، أنه ما بين صدور القانون وإعلان الجدول الزمني الخاص بالانتخابات، سيعقد اجتماع ترشيح الشخصيات من أحزاب القائمة. غير ان مساعد رئيس حزب «النور» الدكتور شعبان عبدالعليم، أكد أن هناك ركوداً بنشاط معظم الأحزاب في الفترة الحالية، نظراً لعدم وضوح الرؤية، لاسيما وأن «ثيرمومتر» النشاط في أي حزب يتوقف على مواعيد إجراءات الانتخابات التي تعلنها اللجنة العليا.

نشاط معتاد

وقال عبدالعليم لـ «البيان»، إن حزب النور في الوقت الحالي مستمر في تواصله الجماهيري المعتاد، من خلال أنشطته العامة حيث يعقد لقاءات جماهيرية بسيطة، فضلاً عن الاستمرار في الخدمات المقدمة للجماهير، والتواجد المستمر في الشارع.

فيما أشار المتحدث الرسمي لحزب التجمع الكاتب الصحفي نبيل زكي، إلى أن قائمة مرشحي الحزب جاهزة لكنه اتفق مع الدكتور شعبان في ان الأحزاب لا تزال في انتظار القرار النهائي والإعلان الرسمي، لقانون الانتخابات، عقب دراسة المشروع الموحد حول قانون الانتخابات.

وأكد الأمين العام لحزب المؤتمر اللواء أمين راضي، أن الحزب لديه 130 مرشحاً انتخابياً، ونظراً لتغيّر شكل بعض الدوائر الانتخابية، يتم مراجعة وإضفاء تعديلات على المرشحين.