أعلن أستاذ العلوم السياسية بالقاهرة د. أحمد دراج أن هناك قرابة 50 شخصية وقّعت على وثيقة للاصطفاف الوطني، وتم وضع خطة عمل للبدء في توسيع تل الوثيقة الاصطفاف الوطني التي تهدف إلى مساندة الدولة في تنفيذ المشروعات الخاصة برفع المشكلات عن كاهل المواطن، فضلاً عن دعم الدولة في أزماتها الداخلية والخارجية، مثل أزمة سد النهضة، وكذلك دعم الدولة في حربها ضد تنظيم الإخوان الإرهابي.

وأشار، في تصريحات خاصة لـ«البيان»، إلى أن أعضاء الوثيقة سوف يتواصلون مع الحكومة ولكن في المرحلة الثالثة من تكوينها، حيث سيشهد تدشين الوثيقة ثلاث مراحل، الأولى وهي انعقاد مؤتمر يضم مئة شخصية سياسية، وبعده سيتم الانطلاق إلى المحافظات كافة، ويتم عقد مؤتمر يضم ألف شخصية، ويعقبه تحديد لقاء مع الحكومة لتوضيح الرؤى وعرض المقترحات بشأن سبل حل الأزمات الداخلية والخارجية.

كما ذكر أن الأعضاء الذين وضعوا الوثيقة لديهم رؤية واضحة وحلول حول الأزمات، ولا يفضلون إرسالها إلى الحكومة فحسب، بل أن تكون وثيقة الاصطفاف نواة صغيرة لآلية عمل مجتمعي وسياسي، نافياً أن يكون للوثيقة أي بعد انتخابي.

وأردف دراج قائلاً: «موعد لقاء الحكومة لم يحدد بعد، ولكن هناك تنسيقات وتواصل مع الحكومة في الوقت الحالي، وسيتضح الأمر فور انتهاء واضعي الوثيقة من خطواتهم الأولية»، مشيراً إلى أن هناك كثيراً من الشخصيات العامة التي يتم التواصل معها للانضمام إلى الوثيقة، ومن أبرز شخصيات الوثيقة السياسي البارز د. عبد الجليل مصطفى، ونظيره محمد أنور السادات، والدكتور كمال الهلباوي، وآخرون.