كشف الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد أن سياسة الإغلاق العسكرية المحكمة؛ وتقييد حرية عبور الفلسطينيين من وإلى إسرائيل طلباً للعمل بعد اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م، أدت إلى تقليل عدد العمال الفلسطينيين في إسرائيل من 110.000 عامل وعاملة، إلى 30000 – 35000 عامل وعاملة.

وقال في مؤتمر العمل الدولي بجنيف الذي يحضره نحو 5 آلاف مشارك من مختلف دول العالم، إن نسبة البطالة في الأرض الفلسطينية ارتفعت من 31.5 % في الربع الثاني من عام 2014م إلى 47.1 % في الربع الثالث من العام نفسه، وأن معدل البطالة بين المشاركين في القوى العاملة في فلسطين - حسب تعريف منظمة العمل الدولية بلغ 375 ألف شخص خلال الربع الثاني من عام 2015م، منهم نحو 210 ألفاً في الضفة الغربية، ونحو 165 ألفاً في قطاع غزة.