أحبطت ضغوط محلية وإقليمية عرضاً تقدم به الانقلابيون الحوثيون، قالت مصادر يمنية إنه تضمن تسليم قيادات جنوبية مدينتي عدن ولحج مقابل فك ارتباطهما بالسلطة الشرعية قبل مؤتمر جنيف في 14 من الشهر الجاري.
وكشف قيادي كبير في الحراك الجنوبي لـ«البيان» عقد لقاء بين الحوثيين والرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد والقيادي في الحراك محمد علي أحمد في مسقط. وقال القيادي إن الحوثيين كرروا عرضهم السابق لفصائل في الحراك لتسليمهم عدن ولحج، في خطوة استباقية لتجنب تسليم هاتين المدينتين للسلطة الشرعية.
وحسب القيادي الجنوبي، فإن ضغوطاً إقليمية ومحلية أحبطت تنفيذها، وإن الأوضاع تتجه نحو تسليم مدن الجنوب للشرطة المحلية، على أن تنسحب ميليشيا الحوثيين إلى خارج المدن. وذكرت مصادر سياسية أن واشنطن تضغط لإبرام اتفاق سياسي مع الحوثيين، يكون عنوانه محاربة تنظيم القاعدة دون الحاجة إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن بالكامل، والاكتفاء باتخاذ خطوات تعزز الثقة مع الجانب الحكومي.
وكثف التحالف العربي غاراته على اليمن لا سيما صنعاء، حيث دمر القيادة العامة للجيش التي يسيطر عليها الحوثيون والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
