اتهم رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني، حكومة بغداد، بتهميش المكون السني والأكراد، وفيما أكد عدم وجود شراكة حقيقية في البلاد، أشار إلى أن ذلك أوقف التطور الاقتصادي والتعايش السلمي.
وقال نيجيرفان في كلمة له خلال افتتاح مؤتمر (بلاتفورم السليمانية) في مدينة السليمانية إن «الدستور الجديد للعراق جعل نظام الحكم في العراق فيدراليا، لكن للأسف وضِع الدستور جانبا ولم تحل المشاكل التي وضعت حلول زمنية لها في الدستور، حيث إن حكومة بغداد لم تف بالتزاماتها تجاه قوات البيشمركة كجزء من المنظومة الدفاعية في البلاد، وهي تهمش باقي المكونات كالسنة وغيرهم».
وقال إن رئيس اقليم كردستان حذر جميع الجهات العراقية والحكومة الفيدرالية العراقية خلال السنوات الماضية، من النتائج السيئة لإهمال الدستور، حيث إن العراق والمنطقة أصحاب ثروة طبيعية غنية جدا، وأصحاب ثقافة غنية أيضا، إلا أن السياسات غير التوافقية عرضت التطور الاقتصادي والتعايش في العراق إلى مخاطر كبيرة.
وأكد رئيس الإقليم أنه «لم يكن أي صدى فعلي للفيدرالية والشراكة الحقيقية في حكم العراق، وباتت جميع المكونات مهمشة، فيما عدا مكون واحد هو الذي يتحكم بمقدرات البلاد».
وأعرب البارزاني عن أسفه «كونه لم يكن هناك صدى للفيدرالية الفعلية في حكم العراق، ولا صدى لأية شراكة أو تحالف في الحكومة العراقية بشكل فعلي، لذلك كان هناك استياء دائم لدى المكونات المشاركة في الحكومة وانسحبت منها في الكثير من الأحيان».
وإلى ذلك، كشفت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، أن إقليم كردستان أبلغ بغداد بمشاركته في تحرير الموصل من دون أي شرط مسبق.
وقال عضو اللجنة، النائب عبد العزيز حسن، في تصريح صحفي، إن هيئة أركان قوات البيشمركة أبلغت الحكومة الاتحادية في بغداد بأن القيادة الكردية لا تفرض شروطا مقابل المشاركة في تحرير الموصل، بل إنها مستعدة لذلك، في وقت يبدو فيه الجيش العراقي غير جاهز بعد لهذه العملية بسبب انشغاله بحرب الأنبار.