أعلن متمردو جنوب السودان أمس انهم سيطروا على حقول نفط رئيسية في شمال البلاد بعد أسابيع من القتال العنيف مع القوات الحكومية.
وقال الناطق باسم المتمردين جيمس غاتيت داك ان كل البنية التحتية النفطية في ولاية الوحدة أصبحت الآن في ايدي المتمردين، مضيفا ان القوات الموالية لنائب الرئيس السابق رياك مشار تسعى الآن للاستيلاء على حقول النفط في ولاية أعالي النيل المجاورة لحرمان حكومة الرئيس سلفا كير من عائدات النفط.
وأوضح داك أنه ليس هناك حاليا اي إنتاج للنفط في ولاية الوحدة. جميع حقول النفط في جنوب السودان هي هدف لنا للسيطرة عليها وإيقاف عملها. وأضاف ان الخطة تقضي بوقف إنتاج النفط في كل من ولايتي الوحدة وأعالي النيل. هاتان هما الولايتان الوحيدتان المنتجتان للنفط في جنوب السودان. نريد ان نمنع نظام سلفا كير من استخدام عائدات النفط لتمويل الحرب .
وقال وزير الإعلام في ولاية اعالي النيل بيتر هوث تواش إن الحكومة المحلية اضطرت لنقل مقرها الى الشمال لأن ليس لديها حاليا مبان تعمل فيها في ملكال بعدما دمرت بالكامل وأكدت الحكومة ان قتالا عنيفا دار مؤخرا في ولاية الوحدة، لكنها لم تعط مزيدا من التفاصيل.
وأكد طرفا القتال ان المعارك وقعت حول مدينة ملكال المدمرة، عاصمة ولاية أعالي النيل والبوابة المؤدية إلى حقول النفط الرئيسية في البلاد.