تحتضن العاصمة المصرية القاهرة، يوم غد، وعلى مدار يومين متتاليين مؤتمر القاهرة الذي يجمع أطراف المعارضة السورية للتشاور حول رؤية موحدة للتسوية السياسية تتبناها، وسط جدل حول الأطراف المشاركة، لا سيما في ظل مطالب سياسية محلية للسلطات المصرية بضرورة استبعاد الأطراف الموالية لتنظيم الإخوان السوري من تلك المشاورات، في الوقت الذي أعلن فيه الائتلاف السوري عدم حضوره.

واحتضنت القاهرة في وقت سابق، في الفترة من 22 وحتى 24 يناير الماضي المشاورات التحضيرية لأطراف المعارضة، وهي المشاورات التي خرجت ببيان القاهرة المكون من 10 نقاط رئيسية تضع أساسًا لمشروع اتفاق بين أطراف المعارضة حول رؤية للحل السياسي للأزمة السورية المستمرة منذ ما يزيد عن الأربعة أعوام.

وتوافد على القاهرة خلال الأيام القليلة الماضية عدد من المشاركين في المؤتمر، لا سيما من هيئة التنسيق السورية التي تعد أحد أبرز أطراف معارضة الداخل، فيما من المتوقع أن يصل عدد الحضور في مؤتمر القاهرة لأكثر من مائتي شخصية. ووفق ما ذكره الخطيب في تصريح لـ»البيان«، فإنه تم توجيه الدعوة إلى المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا للمشاركة في اللقاء، وكذلك وجهت الدعوة إلى الأمين العام للجامعة العربية د.نبيل العربي، مؤكدا أن آمالا طويلة ملقاة على ذلك المؤتمر.

ونبّه رئيس اللجنة القانونية بالائتلاف السوري هيثم المالح في تصريح لـ»البيان« إلى وجود خلافات بين الائتلاف، الذي يعد أكبر كيانات المعارضة السورية، والسلطات المصرية الحالية، ولم توجه له الدعوة لحضور مؤتمر القاهرة.