حذر وزير الخارجية الليبي محمد الدايري من تمدد تنظيم داعش الإرهابي وسيطرته على مناطق في ليبيا، وتكرار سيناريو العراق في حال لم يتخذ المجتمع الدولي قراراً سريعاً يقضي بتسليح الجيش الليبي في مواجهة الجماعات المتطرفة، مؤكداً أن دولاً مؤثرة ما زالت تعرقل تسليح الجيش الليبي.

وكشف الدايري الذي يتولى حقيبة الخارجية في الحكومة الانتقالية التي يترأسها عبدالله الثني، في كلمة ألقاها أول من أمس، أمام اجتماع دول جوار ليبيا في العاصمة التشادية أنجامينا بمشاركة الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والأمم المتحدة، عن استمرار معارضة دول مؤثرة في القرار الدولي لتسليح الجيش الليبي، الذي أوضح أنه يواجه العصابات والمنظمات والجماعات المسلحة التي تمارس الإرهاب في ليبيا.

سيناريو العراق

وعبّر الدايري عن خشيته من تكرار ما يشهده العراق في ليبيا إذا لم يتخذ المجتمع الدولي قرارًا سريعًا يقضي بتسليح الجيش الليبي الذي ما زال يواجه تلك الجماعات المتطرفة بإمكانيات محدودة، وعلق الآمال على نجاح الحوار الوطني كخيار استراتيجي يحفظ وحدة ليبيا ويساهم في إنهاء أزمتها ويقضي على الأخطار التي تتهددها، والتي قد تؤدي إلى انهيار كامل للدولة وتلقى بظلالها على أمن واستقرار محيطها الإقليمي والدولي، ما لم تتكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتطويق تلك الأخطار والقضاء عليها.

وأردف: »فيما يتعلق بتمدد تنظيم داعش الإرهابي وسيطرته للأسف الشديد على مناطق في ليبيا، وهو ينتهج أساليب إجرامية وإرهابية..أصبح هذا التنظيم على مسافة قريبة من بعض الحقول والموانئ النفطية«، معبراً عن مخاوفه من تكرار المشهد العراقي في ليبيا إذا استمر حظر السلاح عن الجيش الليبي، وأشاد بجهود الجيش الليبي في الحرب على الإرهاب مرحبًا بمواجهة أبناء مصراتة لـ »داعش«. وعبر عن خشيته من تكرار ما يشهده العراق إذا لم يتخذ المجتمع الدولي قرارًا سريعًا يقضي بتسليح الجيش الليبي الذي ما زال يواجه تلك الجماعات المتطرفة بإمكانات محدودة.

حظر السلاح

ونوه الدايري بإشكالية حظر السلاح على الجيش الليبي وخطر الجماعات المسلحة، حيث أشار إلى استمرار معارضة دول مؤثرة في القرار الدولي تسليحَ الجيش الليبي الذي يواجه العصابات والمنظمات والجماعات المسلحة التي تمارس الإرهاب في ليبيا.

 

الحوار

دعا وزير الخارجية الليبي محمد الدايري القوى السياسية التي تؤمن بالحوار إلى تجاوز خلافاتها والتخلي عن استخدام السلاح واحترام شرعية الدولة وسيادتها، منوهاً بأهمية إدراك خطورة الأوضاع وضرورة النظر بعين الحرص إلى حاضر ليبيا ومستقبلها ومواجهة الأخطار التي تهدد أمنها واستقرارها ووحدتها.