قال المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، إن التفاوض بملف المخطوفين انتهى ولا يبقى سوى التوقيت وآلية التبادل.
جاء ذلك، خلال استقبال البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي له أمس، في الصرح البطريركي في بكركي، حيث تم البحث في عدد من المواضيع المتعلقة بالشأن الداخلي اللبناني ولا سيما قضية العسكريين المخطوفين، ودعم الحضور المسيحي في مؤسسات الدولة.
وبعد اللقاء قال اللواء إبراهيم ان «الهموم اليومية التي يعاني منها اللبنانيون كانت محور هذه الزيارة. وفي هذا الإطار عرضنا لموضوع النازحين السوريين ولكيفية التعاطي معه، اضافة إلى موضوع العسكريين المخطوفين لدى النصرة، ولقد اكدت لغبطته ان التفاوض انتهى في هذا الملف ولا يبقى سوى التوقيت وآلية التبادل. وفي ما يتعلق بالمطرانين المخطوفين في سوريا أوضحت لغبطته ان الملف لا يزال مفتوحا وهو قيد المتابعة. كما توقفنا عند موضوع زيارة غبطته المرتقبة إلى دمشق».