طالبت حركة شباب 6 أبريل بمصر في بيان، القوى السياسية بتحمل مسؤوليتها تجاه الشعب الذي «عانى من ظروف معيشية صعبة»، وذلك في إطار الحشد من أجل الدعوة إلى العصيان المدني الذي تتبناه الحركة في 11 يونيو الحالي، فيما تستمر الحركة في مشاوراتها مع بعض الحركات الثورية وعدد من الأحزاب من أجل استقطابهم للمشاركة في هذا العصيان.

وشددت الحركة خلال بيانها الثاني أن حديثها ليس دعوة سياسية للانحياز إلى طرف دون آخر، ولكنها دعوة للانحياز إلى المواطن المصري الذي طالما انحاز إلى أهداف الثورة أملاً في عيشة كريمة وعدالة اجتماعية تضمن له الحد الأدنى من الدخل وتحسن ملموس في الخدمات العامة من تعليم وصحة ومواصلات ومياه وكهرباء وغاز. وفق زعمها.