طالب مقرر الأمم المتحدة الخاص المعنى بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة مكارم ويبيسونو فى بيان له أمس الجمعة إسرائيل بالتخلّي والكف عن تنفيذ خططها التي قد ينتج عنها التهجير القسري للسكان البدو من الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وأعرب مسؤول الأمم المتحدة عن قلقه إزاء مؤشرات بأن هذا الأمر يبدو وشيكاً وقال إن التأثير الكامل الذي قد يترتب على عمليات الإخلاء القسري التي تقوم بها إسرائيل سيكون الترحيل للآلاف من الفلسطينيين وبما يتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

وقف خطط

وأضاف إنه ومقررو الأمم المتحدة المعنيون بالحق في السكن والحقوق الثقافية للأقليات والحق في الغذاء كانوا قد طالبوا إسرائيل بوقف هذه الخطط لكنهم لم يتلقوا أي رد.

وقال إن ما يجري مقلق للغاية لأنه يمكن أن يضعف السلامة الإقليمية للأراضي الفلسطينية المحتلة .. وأشار إلى أن ما يقدر بنحو ثلث أولئك الذين سيتأثرون بتلك الخطط الإسرائيلية للترحيل هم من الأطفال وعبر عن قلقه من تسارع الخطوات الإسرائيلية لنقل سكان أبو نوار وهي واحدة من أكبر المجتمعات البدوية الفلسطينية.

زيارة منطقة

وأشار المسؤول الدولي إلى اعتزامه زيارة المنطقة للقيام بمهمته الثانية من أجل مقابلة الشهود والضحايا من الفلسطينيين وكذلك المنظمات غير الحكومية وكيانات الأمم المتحدة وذلك في ضوء عدم حصوله على إذن إسرائيلي يسمح له بالوصول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة .. وسيقوم خلال مهمته ببحث حالة حقوق الإنسان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة على أن يقدم تقريره المقبل للدورة الـ 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من العام الجاري.

خطوات تسوية

دعا أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، لعقد مؤتمر دولي مصغر لبحث خطوات التسوية وتحديد موعد زمني لإنهاء الاحتلال. وأكّد عبد ربه أنّ «من المهمات الأساسية استمرار محاصرة السياسة الإسرائيلية دولياً وخاصة مشاريع الاستيطان والتطهير العرقي للبدو في القدس، دون إسقاط خيار التوجّه إلى مجلس الأمن والمحاكم الدولية لاتخاذ قرار ملزم ضد إسرائيل ونشاطاتها تلك».