لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي إضغط هنا

 

لم يكن الأسبوع الماضي يختلف كثيراً عن سابقيه إذ ظلت معظم الأزمات التي تجتاح العالم تراوح مكانها غير أن تمام زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لألمانيا وهزيمة المخططات التي استهدفتها كانت أبرز الأحداث التي لم يخف فيها اللون الأحمر إذ أبى تنظيم «داعش» المتطرف إلا أن يكرر جرمه الشنيع بالهجوم على المساجد في السعودية سعياً لزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد غير أن هذه المرة كانت يد الأمن هي الأقرب له فخاب فأل رسول شره الذي لم يتمكن من اقتحام أحد مساجد مدينة الدمام، وفي اليمن بدأ صوت الحديث عن الحل السياسي يعلو غير أنه لم يغطي تماماً على أصوات مدافع الانقلابيين التي أعملت حقدها في المدنيين قتلاً وتشريداً «البيان» تقدم فيما يلي مسحاً لأبرز الأحداث:


«داعش» يواصل استهداف المساجد في السعودية
استشهد ثلاثة سعوديين بهجوم انتحاري تبناه تنظيم «داعش» استهدف مسجداً في محافظة الدمام نفذه شخص تنكر بزي امرأة، فيما أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة العملية بشدة، حيث قال معالي أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية إن دولة الإمارات تجدد رفضها الدائم لكل أشكال العنف والإرهاب. بالتوازي، كشف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز أن سلطات المملكة أحبطت الكثير من العمليات الإرهابية.


«جنيف اليمن» منتصف يونيو
كشفت الحكومة اليمنية عن مفاوضات تجريها الولايات المتحدة مع المتمردين الحوثيين وإيران في مسقط، معربة عن رفضها لأي نتائج تصدر عنها بينما رجحت مصادر سياسية التئام مؤتمر جنيف للسلام في اليمن منتصف الشهر الجاري وسط احتدام المعارك الميدانية وتقدم المقاومة على جبهات مأرب وعدن وتعز بالتنسيق مع التحالف العربي الذي واصل غاراته وقصف أكبر مخازن السلاح للمتمردين.


البشير يؤدي القسم لولاية جديدة
أدى الرئيس السوداني عمر البشير القسم لولاية جديدة مدتها خمس سنوات وأعلن في أول خطاب له عقب أدائه اليمين عفو عاماً عن حملة السلاح الراغبين في الالتحاق بالحوار كما تعهد بمكافحة الفساد وفتح صفحة علاقات جديدة مع الغرب، وكان البشير استبق أداء القسم بتعديلات وصفت بالواسعة في قيادة القوات المسلحة أعفى بموجبها رئيس وأعضاء رئاسة الأركان المشتركة وكون رئاسة أركان جديدة، وأحال عدداً من كبار الضباط إلى الصالح العام.


إسرائيل تعمل لإخلاء المنطقة «ج»
شرعت إسرائيل بشكل جدي في تصفية الوجود الفلسطيني في المناطق المتعارف على تسميتها بـ «ج» من خلال طرح ستة مخططات بناء جديدة في مواقع متقاربة تهدف إلى تهجير ما لا يقل عن 12 ألفاً و500 من البدو وإخلاء ملايين الدونمات من الأراضي، في وقت نفى وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الأنباء التي تحدثت عن نية القيادة الفلسطينية تشكيل طاقم تفاوضي جديد تمهيداً لاستئناف المفاوضات السياسية مع الاحتلال.
وقال المالكي الأحد الماضي إن القيادة الفلسطينية ليست معنية بتشكيل طواقم تفاوضية جديدة نظراً لعدم وجود أي مبادرات إقليمية أو دولية للعودة إلى المفاوضات وعدم رغبة الجانب الإسرائيلي في استئناف عملية التفاوض.


دعم دولي للعراق ضد «داعش» والتنظيم يتراجع
أكد اجتماع باريس لدول التحالف المنخرطة في محاربة تنظيم داعش دعمه للخطة العراقية في محاربة التنظيم، داعياً إلى مشاركة بقية أطياف المكونات في العملية السياسية والعشائر في محاربة التنظيم، بينما انتقد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بطء التحرك والدعم الدولي للعراق في محاربة الإرهاب، وتوقعت الولايات المتحدة وفرنسا حرباً طويلة الأمد ضد «داعش»، فيما دعا الاجتماع إلى حل سياسي في سوريا على قاعدة «جنيف 1».


على الأرض، توقفت اندفاعة تنظيم داعش في العراق، وتمكنت القوات النظامية مسنودة بالعشائر ومجموعات الحشد الشعبي من صد محاولاته للتمدد في مناطق إضافية، كما أسفرت المعارك في محافظتي الأنبار وصلاح الدين عن تقدم ملموس.


بينما حقق التنظيم تقدماً في سوريا، على جبهتي حربه مع القوات النظامية ومعاركه مع الفصائل المتشددة المنافسة، واحتل بلدة صوران أعزاز وقريتين مجاورتين، بما يعني أن التنظيم بات بإمكانه التحرك إلى معبر باب السلامة الحدودي بين محافظة حلب السورية وإقليم كلس التركي.


السيسي في ألمانيا والسلطات تهدم مقر الحزب الوطني
استقبل الرئيس الألماني يواخيم جاوك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمراسم عسكرية في برلين في مستهل زيارته لألمانيا التقى خلالها عدداً من المسؤولين، ورافق السيسي خلال جولته وفد اقتصادي، كما شارك برفقة وزير الاقتصاد الألماني زيجمار جابريل في جلسة للجنة الاقتصادية الألمانية-المصرية. بينما حمل الأحد الماضي حدثاً ذا دلالة حيث نفذت السلطات المصرية قرار هدم مقر الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يتمتع بأغلبية كبيرة في البرلمان إبان حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك ورمز حكمه وكان المقر قد تم إحراقه إبان الثورة التي أطاحت مبارك مطلع العام 2011.


ليبيا تمضي أسبوعاً على وقع الإرهاب
أعمل تنظيم «داعش» المتطرف كل آلياته لإثبات وجوده وتمديد نفوذه في ليبيا مستغلاً حالة الفوضي التي غرقت فيها البلاد منذ سقوط نظام القذافي وشهدت ليبيا تطورات ميدانية لافتة خلال الأسبوع الماضي، قتل خمسة عسكريين وأصيب ثمانية آخرين جراء تفجير انتحاري نفذه تنظيم «داعش» المتشدد استهدف بوابة الدافنية في مدينة مصراتة.. فيما أصدر سكان الجفرة عبر راديو «صوت ‫الجفرة الحرة» بياناً شديد اللهجة أعلنوا فيه النفير ومواجهة التنظيم الإرهابي الذي يحشد قواته على أطراف جنوب شرق المنطقة.


آلية دولية تحسباً لنشوز إيران
اتفقت الدول الست الكبرى الأسبوع الماضي على آلية لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران إذا خالفت شروط اتفاق نووي ينتظر التوصل إليه مستقبلاً لتزيل بذلك عقبة كبيرة أمام التوصل لاتفاق قبل حلول موعد مهلة نهائية في 30 يونيو. ويؤدي التفاهم الجديد بشأن استئناف عقوبات الأمم المتحدة بين الدول الست، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، إلى تقريبها من اتفاق محتمل مع إيران على الرغم من استمرار وجود عقبات أخرى.


هواتف الأميركان بلا رقابة
بعد أزمة دامت أكثر من يومين بين البيت الأبيض ومجلس الشيوخ أدى بوكالة الأمن القومي لتعليق جمع البيانات الهاتفية الأميركية. صادق الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء على مشروع قانون الحرية للولايات المتحدة الذي أقره الكونغرس في وقت سابق لإصلاح برنامج المراقبة الحكومي الذي اجتاح ملايين السجلات الهاتفية للأميركيين.


ويغير القانون السياسة الأمنية التي سادت بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، فيما ينص القانون الجديد على نقل مهمة تخزين المعطيات إلى شركات الاتصالات لتبديد مخاوف الأميركيين حيال المراقبة التي تمارسها حكومتهم وفي حال مماثلة لن تتمكن السلطات من الاطلاع على المعطيات إلا بقرار قضائي.

خادم الحرمين الشريفين يستقبل سلام وانتخاب الرئيس إلى تأجيل
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في مكتبه بقصر السلام بجدة الأربعاء الماضي رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام والوفد المرافق.


وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها في شتى المجالات، بالإضافة إلى بحث مجمل الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية. وقدر سلام عالياً اهتمام خادم الحرمين الشريفين بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ووقوف المملكة الدائم والمستمر مع لبنان وشعبه.


بالتزامن مع الزيارة، أرجأ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري جلسة انتخاب رئيس الجمهورية للمرة الـ24 بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، لجلسة 24 من الشهر الجاري.

كيري وظريف في مستشفيات جنيف
شهدت جنيف التي تستضيف محادثات النووي بين إيران والغرب مفارقة عجيبة الأحد والثلاثاء بدخول وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى المستشفى بعد تعرضه إلى كسر في الساق إثر حادث دراجة هوائية في هوت سافوي على الحدود الفرنسية السويسرية، فيما دخل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أيضاً إلى المستشفى جراء آلام حادة في الظهر. حيث تحولت المدينة من مكان للمفاوضات إلى مكان للتداوي. ورأى مراقبون أن هذا قد يؤثر في معدل سير المفاوضات المتعلقة بشأن الملف النووي الإيراني، خاصة أنه يأتي قبل أقل من شهر على انتهاء المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق نووي.