حدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أربع مرجعيات للحل السياسي في اليمن، مؤكداً أن دولة الإمارات تتابع بقلق شديد تطورات الأوضاع الإنسانية على الساحة اليمنية وتداعياتها على النازحين والمتأثرين، مؤكداً أن دولة الإمارات لن تدخر جهداً في مساندة الأشقاء في جميع المحافظات اليمنية وتلبية واجبها الإنساني تجاههم.
وقال سموه لدى اجتماعه في أبوظبي أمس والمبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، إن دول الخليج تدرك أن الحل في اليمن سياسي وعلى أساس مرجعية واضحة تتمثل في مظلة الشرعية والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن وإعلان الرياض، مؤكداً أن دول الخليج تقوم بجهد إنساني مواز للعمل السياسي، وما يعرقل ذلك هو محاولات الحوثيين استغلال المهل الإنسانية للتوقف على الأرض. وقدم المبعوث الأممي الشكر لدولة الإمارات على جهودها لحل الأزمة.
وأعلن الحوثيون أمس موافقتهم على المشاركة في محادثات جنيف المقررة في 14 من الشهر الجاري، محددّين اتفاق السلم والشراكة ومخرجات الحوار الوطني مرجعيتين للحوار، في محاولة للتهرب من استحقاقات الشرعية والقرار الأممي، وسط تسريبات بمطالبتهم بحصانة لزعيمهم عبدالملك الحوثي.
