أثارت دعوات البعض بطلب محاكمة جماعة الإخوان بالمحكمة الجنائية الدولية، إثر تبنيها للعنف بشكل رسمي، تساؤلات حول مدى إمكانية تنفيذ ذلك قانونياً من عدمه، لاسيما وأن هناك الكثير من الأدلة حول تبني الجماعة لأعمال عنف وإرهاب خلال الفترة السابقة، فضلاً عن ذلك الإقرار الرسمي لها.
وأكد رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع اليساري د. رفعت السعيد، في وقت سابق، أن مصر يمكن أن تطالب بمحاكمة جماعة الإخوان بالمحكمة الجنائية الدولية، لاسيما عقب تبني الجماعة للعنف بشكل رسمي.
وحول إمكانية تحقيق ذلك قانونياً من عدمه، أكد أستاذ القانون الجنائي والعميد الأسبق لكلية الحقوق بجامعة القاهرة د. محمود كبيش، أن هناك مشكلة في تحريك دعوى قضائية من الجهة القانونية، نظراً لأن الأمر سيكون متعلقاً بالإرهاب، وهو ليس من اختصاصات «الجنائية».
وعلى جانب آخر، أكد الفقيه القانوني والدستوري عصام الإسلامبولي، أنه يجوز تحريك الدعوى من منطلق أن «الجنائية» تنظر في الجرائم التي تهدد الإنسانية وهو الأمر الذي تقوم به الجماعة.
وحول كيفية تحريك الدعوى، أكد الإسلامبولي لـ«البيان»، أنه من المفترض أن تقوم الدولة بتحريك الدعوى من خلال التقدم بطلب للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، ويقوم بدوره بدراسته، وعليه يتم نظر المحكمة الجنائية الدولية في القضية.