على وقع تأكيد أميركي، أن لا دور للأسد في مستقبل سوريا، شهد مسرح العمليات الميدانية اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وداعش في شمال شرق سوريا، فيما قصفت مروحيات النظام ريف حلب، وبالتزامن قالت جماعة حزب الله اللبنانية أنها استولت على مناطق كانت سيطرت عليها فصائل من المعارضة المسلحة، وهو ما نفاه وزير الدفاع اللبناني.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات السورية ومسلحين موالين لها خاضوا معارك عنيفة ضد مقاتلي تنظيم داعش في شمال شرق سوريا خلال الليل، وذلك في الوقت الذي يحاول فيه الطرفان السيطرة على أراض قرب الحدود العراقية.
وإلى ذلك، أفاد المرصد بمقتل 16 مواطناً على الأقل قتلوا، بينهم أطفال، في قصف للطائرات النظامية المروحية بأربعة براميل متفجرة، مناطق في بلدة تل رفعت بريف حلب الشمالي.
من ناحية أخرى، كشف عضو الائتلاف السوري الوطني المعارض محمد صبرا، النقاب عن أن «قوات نظام الأسد تركت خلفها بعد أن انسحبت من مدينة تدمر مستودعات مليئة بالسلاح سيطر عليها تنظيم داعش».
هذا فيما قالت جماعة حزب الله إنها سيطرت على أراض من متشددين قرب الحدود السورية اللبنانية لتوسع بذلك هجومها سعياً لإخلاء المنطقة من جماعات متشددة منها جبهة النصرة، إلا أن وزير الدفاع اللبناني سمير مقبل نفى هذه الأنباء، مؤكداً أن «المخابرات أبلغته أن لا صحة للأنباء عن اشتباكات بجرود عرسال».
دور الأسد
قال مبعوث الرئيس الأميركي المكلف بتنسيق عمل التحالف المعادي لتنظيم داعش، الجنرال جون ألن، أمس، إنه يجب ألا يكون للرئيس السوري بشار الأسد أي دور في أي حل طويل الأمد للصراع في سوريا.
وقال الجنرال البحري المتقاعد جون ألن، أمام مؤتمر في قطر، إن «مناقشة نشيطة جداً» تدور بين عدد من الدول عن كيفية تحقيق انتقال سياسي في دمشق لكن مثل هذا الحل لن يشمل الأسد.
مشكلة إقليمية
قال مبعوث الرئيس الأميركي المكلف بتنسيق عمل التحالف المعادي لتنظيم داعش، الجنرال جون ألن، إن نمو التنظيم له تبعات عالمية، وإذا لم يتم تحجيمه فقد «يفسد تقدم البشرية»، معتبراً أن التنظيم لا يعد مشكلة عراقية أو سورية فحسب، ولكنه مشكلة إقليمية قد تحدث تداعيات عالمية.
