عاشت العاصمة الليبية طرابلس حالة استنفار تام في مواجهة تهديدات تنظيم «داعش» الذي أعلن في بيان له عن مخطط لاستهداف جامعتي طرابلس وناصر والمركز الطبي بدعوى التصدي للاختلاط بين الجنسين.
وقال شهود عيان لـ«البيان» إن ميلشيات «فجر ليبيا» نصبت كمائن للتفتيش في مختلف الشوارع والساحات، مما جعل من المدينة ثكنة عسكرية كبيرة، وأكد مراقب محلي رفض ذكر هويته لأسباب أمنية أن السلطات القائمة في طرابلس تخشى أن تدفع ثمن أي عملية ينفذها تنظيم «داعش» في المدينة ستعتبر دليلاً جديداً على عجزها على حماية المدنيين من الجماعات الإرهابية، مضيفا أن السكان المحليين يعيشون حالة فزع مستمر سواء من عنف الميلشيات أو من تهديدات «داعش»، وأن الوضع الاقتصادي المتردي بعد الإعلان عن قرار رفع الدعم عن السلع التموينية من قبل حكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، وتراجع قيمة العملة المحلية وتأخر دفع الرواتب وتقلّص منسوب السيولة النقدية زاد من حجم التململ الاجتماعي في العاصمة الليبية، مما جعل المقتدرين ماليا يختارون السفر والإقامة خارج البلاد.
وعلمت «البيان» أنه تم أمس العثور على جثة مقطوعة الرأس تعود لموظف متقاعد بجهاز الاستخبارات بنظام العقيد الليبي الراحل القذافي يدعى عبد السلام عبدالله الشريف (57 عاما).طرابلس-البيان