قتلت قوات الأمن التابعة لـ«حماس» أمس ناشطاً ينتمي إلى أحد الفصائل السلفية أثناء محاولتها اعتقاله من داخل منزله في قطاع غزة بينما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي باتجاه قارب صيد قبالة سواحل القطاع لتصيب ثلاثة صيادين كانوا على متنه بإصابات متفاوتة.
وذكرت مصادر فلسطينية أن زوارق بحرية إسرائيلية استهدفت مركب صيد يقل ثلاثة صيادين بإطلاق نار قبالة ساحل شمال غزة ما أدى إلى إصابتهم بجروح وصفت بالمتوسطة.
وأكد الجيش الإسرائيلي، وفق ما نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة عن ناطق باسمه، استهداف قوات البحرية التابعة له قارب صيد فلسطينياً بدعوى تجاوزه مساحة الصيد المسموح بها وهي ستة أميال وكانت قوات البحرية الإسرائيلية اعتقلت أول من أمس خمسة صيادين فلسطينيين كانوا على مركب صيد في ذات المنطقة.
وفي سياق آخر، أفاد شهود بـأنّ قوات الأمن التابعة لحركة «حماس» قتلت ناشطاً ينتمي لجماعة سلفية في تبادل لإطلاق النار بمنزله في القطاع. وذكر متحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة حماس أن الناشط يدعى يونس الحنر وأنه من «العناصر الخارجة عن القانون».
وأضاف أن الحنر قتل بالرصاص بعدما أطلق النار على قوات الأمن أثناء محاولة اعتقاله. وقال سكان شهدوا الواقعة إن الحنر كان ناشطاً في جماعة سلفية.
وتشن حماس حملات من حين لآخر على جماعات سلفية منافسة لها تؤيد تنظيمي داعش والقاعدة.
وقال الناطق باسم حماس إن الحنر قام «بتفخيخ المنزل المتواجد به حيث وجدت بالمنزل أحزمة ناسفة وعبوات تفجيرية وقذائف آر بي جي».