دمغت حركة فتح للمرة الأولى «حماس» بالتماهي مع المخططات الإسرائيلية الهادفة لتقسيم الأراضي الفلسطينية في وقت اتهمت حكومة الوفاق الفلسطينية الحركة بعرقلة عملها في القطاع.
وقالت الحكومة في بيان صحافي، عقب اجتماعها الأسبوعي في مدينة رام الله، إن حركة حماس أصرت طيلة عام كامل على وضع العراقيل والعقبات للحيلولة دون تمكين الحكومة من أداء مهامها.
وأضافت أن حماس رفضت تسليم الوزارات والدوائر الحكومية والسماح بعودة الموظفين إلى أماكن عملهم وتسليم المعابر. وشددت على أن نجاحها في إنجاز مهامها منوط بتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في جميع الدوائروالإشراف على المعابر مع غزة.
وفي السياق ذاته، قال الناطق باسم حركة «فتح» أحمد عساف إن مؤامرة إسرائيل وحماس تمنع سيادة حكومة الوفاق على غزة، واعتبر عساف في تصريحات له أن حماس تمنع بسط ولاية الحكومة في غزة تنفيذاً لمخططها لفصل القطاع عن الضفة . في المقابل، اتهمت كتلة حماس البرلمانية الرئيس محمود عباس بوضع «فيتو معطل» للحكومة يحول دون أن تتحمل مسؤولياتها.