حذرت اللجنة العليا للإغاثة بالمحافظات اليمنية التي تستقبل آلاف الأسر من النازحين خصوصاً في عدن وحضرموت وبعض مديريات ابين والضالع من حدوث كارثة انسانية كبيرة ومجاعة محدقة بسبب تزايد اعداد النازحين وغياب الإغاثة.

في عدن وصلت معاناة الأسر النازحة البالغ عددها أربعة آلاف اسرة إلى مستويات خطيرة من التدهور حيث نزح سكان اربع مديريات بالكامل جراء القصف المدفعي واجتياح ميليشيا الحوثي لمناطقهم وتوجه النازحين صوب مديريات المنصورة والشيخ عثمان والبريقة واصبح الوضع في هذه المديريات ينذر بكارثة انسانية خطيرة، حيث ان الغذاء ﻻ يكاد يوجد مع انعدام كامل لسلعة الدقيق والغاز المنزلي وبقية السلع على وشك النفاد من المخازن.

وتتسع معاناة النازحين في عدن مع انعدام الخدمات العامة أبرزها الكهرباء مع دخول فصل الصيف الحار، الكهرباء صارت اليوم امام سكان عدن مجرد حلم يراد ان يتحقق.

الضالع هي اﻻخرى التي تشهد معارك طاحنة منذ اندﻻع الحرب وأوضاعها مأساوية بسبب الحصار المفروض عليها كون الضالع ﻻ يوجد بها منافذ سوى خط واحد الذي يربط صنعاء بعدن ويمر وسط مدينة الضالع وهذا المنفذ تسيطر علية ميليشيا الحوثي شمالا من منطقة دمت وجنوبا من منطقة العند ومنعت المساعدات الإنسانية والإغاثة من الوصول إلى الأسر التي نزحت من المدينة جراء القصف العنيف لمساكنهم.