أظهر استطلاع للرأي امتعاض الأميركيين من الحملة العسكرية التي تقودها بلادهم ضد تنظيم داعش بقدر مواز للفترة التي تدنت فيها شعبية الحملة العسكرية على العراق واحتلاله بين الأميركيين ودعمهم لها.

ووفقا لما نقلته شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأميركية أمس، على موقعها بالعربية فإن 44 في المئة ممن شاركوا في الاستبيان حملوا سياسات الرئيس باراك أوباما مسؤولية الوضع الراهن في العراق، وهي ذات النسبة التي حصل عليها سلفه جورج بوش، وبلغت 43 في المئة، في حين وجه 11 في المئة منهم أصابع الاتهام نحو الرئيسين.

وأبدى 61 في المئة تشككهم إزاء الحملة الأميركية ضد «داعش»، واعتبرت شريحة أخرى بلغت 58 في المئة الوضع بأنه «سيء للغاية».