لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي إضغط هنا

 

قتل نحو 50 انقلابياً في كمينين نصبتهما المقاومة الشعبية في محافظتي ابين وإب واشتباكات في مأرب في تحول نوعي بعمليات المقاومة التي تمددت في إب والتي تتيح قطع الامدادات المتوجهة إلى تعز، فيما تواصلت غارات التحالف على مواقع المتمردين تزامناً مع إطلاق الحوثيين شائعات ثبت كذبها عن سيطرتهم على جبل المخروق على الحدود مع السعودية.

وقالت مصادر محلية بمحافظة أبين، جنوبي اليمن، إن 25 حوثياً قتلتهم المقاومة الشعبية بمنطقة الكود ودمرت مدرعة وسلاحاً كما استطاعت الاستيلاء على عتاد عسكري على طريق دوفس. يأتي ذلك فيما قامت القوات البحرية التابعة للتحالف العربي بقصف مواقع لمسلحي الحوثي والرئيس السابق المتواجدة في اللواء 15 مشاة المرابط في زنجبار. وفي إب قتل 18 وجرح آخرون من مسلحي جماعة الحوثيين والموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، بعد تعرضهم لكمين نصبته المقاومة في مدينة القاعدة حين كانت التعزيزات في طريقها إلى مدينة تعز.

وذكرت مصادر محلية أن رجال المقاومة اعترضوا تعزيزات للحوثيين في مديرية القاعدة، وأعطبوا أطقم وآليات عسكرية، وأدى ذلك إلى مقتل ما يقارب 18 شخصاً منهم وجرح آخرين.

مقر الجيش

وفي صنعاء شنت طائرات التحالف سلسلة من الغارات على عدد من الاهداف والمواقع بينها مقر القيادة العليا لقوات الجيش الخاضعة لسيطرة الحوثيين والرئيس السابق ما ادى الى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمباني.

كما اغارت طائرات التحالف على مواقع لقوات الرئيس السابق في جنوب وشمال العاصمة، كما شنت عدة غارات على مواقع للحوثيين في جبل الوعش والمواقع والعمارات التي يتمركزون فيها في مدينة تعز.

عدن وصعدة ومأرب

وفي عدن، قال سكان ان غارة استهدفت موقعا في منطقة العريش في خور مكسر كما شنت طائرات التحالف عدة غارات على منطقة نشور في مديرية الصفراء والظاهر وشدا بمحافظة صعدة. في حين استهدفت غارات اخرى مواقع في مديرية حرض وعبس في محافظة حجة.

وفي مأرب قالت المقاومة الشعبية إنها تصدت لمحاولة تسلل لمجموعة من ميليشيا الحوثي إلى جنوبي سد مأرب، وتمكنوا من الاستيلاء على بعض مواقعهم وطردهم منها. وحسب المقاومة قتل خمسة حوثيين وإصابة آخرين عند مهاجمة موقع للمقاومة في منطقة الجفينة غربي مأرب.

هجوم الضالع

وفي الضالع اندلعت اشتباكات عنيفة بين أفراد المقاومة الشعبية ومسلحين حوثيين مدعومين من قبل الجيش الموالي للرئيس السابق في أطراف المدينة، حيث سقط قتلى وجرحى. ووفق مصادر محلية اندلعت اشتباكات في مفرق خوبان والوبح في منطقة القبة على أطراف مدينة الضالع من الجهة الشمالية، بعد وصول تعزيزات عسكرية الحوثيين إلى مدينة قعطبة المجاورة. وأضافت الحوثيين وقوات صالح قصفوا بالأسلحة الثقيلة عددا من القرى الواقعة في أطراف مدينة الضالع، محاولين التقدم نحو المدينة، إلا أن أفراد المقاومة الشعبية تصدوا للهجوم.

كما اندلعت اشتباكات مسلحة بين مسلحين قبليين والحوثيين في مديرية دمت، عقب محاولة الحوثيين اقتحام دار القرآن في المديرية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين، دون التأكد من أعدادهم.

فبركات الحوثيين

من جهة اخرى، بثت ميليشيات الحوثي شريطاً مصوراً زعمت فيه سيطرتها على جبل المخروق في السعودية. وتضمن سيناريو الحوثي ثغرات عدة، أولها أن جبل المخروق الشاهق الارتفاع الذي ظهر في أول الفيديو هو في اليمن وليس في نجران السعودية. هو جبل ممتد، ورغم ذلك اختفى خلف هذا الحوثي الذي يظهر متحدثاً في مشهد آخر، زاعماً أنه في منطقة الجبل.

وتعود لوحات السيارة الزرقاء الظاهرة في التقرير المصور لأحداث 2009 التي اشتبكت فيها قوات حرس الحدود مع الحوثيين في الخوبة بجازان وليس نجران. وغفل المخرج عن أن السعودية قامت باستبدال هذه اللوحات بتلك البيضاء الظاهرة في الفيديو نفسه، إلا أنها لوحات لا تستخدمها قوات حرس الحدود في العادة، فضلاً عن موديلات السيارات القديمة.