أعرب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني عن أمله بأن تستمر أميركا في دعم الإقليم لإغاثة النازحين واللاجئين ومساعدة قوات البيشمركة، فيما اكد التزام كردستان منذ البداية بالاتفاقية مع بغداد، مشيرا الى ان الاقليم ينتظر ارسال مستحقاته المالية بشكل كامل.
وذكرت رئاسة حكومة الاقليم في بيان أمس إن بارزاني استقبل السفير الأميركي في العراق ستيوارت جونز، مبينة ان الجانبين بحثا زيارة البارزاني الأخيرة إلى واشنطن وآخر المستجدات السياسية والعسكرية والدعم العسكري الأميركي للعراق بشكل عام، وإقليم كردستان خصوصا.
وأعرب بارزاني عن أمله في أن «تستمر الولايات المتحدة بدعم الإقليم لإغاثة النازحين واللاجئين وتقديم المساعدات العسكرية لقوات البيشمركة». وتابع أن «حكومة الاقليم ملتزمة منذ البداية بالاتفاقية مع بغداد ونفذت واجباتها»، مشيرا الى انه «ينتظر ارسال بغداد الإستحقاقات المالية المتبقية لكردستان بشكل كامل خلال الأيام المقبلة».
من جانبه، اكد السفير الأميركي على «إستمرار دعم ومساندة بلاده لقوات البيشمركة»، مجدداً دعمه لـ«قانون الموازنة والإتفاقية المبرمة بين إقليم كردستان وبغداد»، مشيرا في الوقت نفسه إلى ضرورة «مشاركة السنّة في العملية السياسية في العراق وتحرير مناطقهم من سيطرة داعش».
تلويح
في سياق متصل، اعتبر المستشار الإعلامي بمكتب رئيس إقليم كردستان كفاح محمود أن الإقليم سيضطر إلى حماية أمنه المالي والاقتصادي إذا عجزت بغداد عن تطبيق اتفاقياتها مع الإقليم، مؤكدا أن الاستقلال الاقتصادي لكردستان سيعود بالفائدة على بغداد وأربيل.
وقال محمود في تصريح صحفي، إنه «اذا عجزت بغداد عن تطبيق ما اتفقت عليه مع كردستان بسبب ضغوطات سياسية من كتل متنفذة فان الاقليم سيضطر للخيار الاخر الذي يحمي أمنه المالي والاقتصادي»، مشيرا إلى أن كردستان قادرة على الاعتماد الذاتي ماليا واقتصاديا.
وأضاف محمود أن الاكتفاء الذاتي والاعتماد على موارد كردستان وتطويرها، سواء في الطاقة او الزراعة او السياحة او الصناعة سيساهم في حل معظم المشاكل مع بغداد، مبينا أن الاستقلال الاقتصادي والمالي لكردستان سيعود بالفائدة لبغداد واربيل.