يتوق أكثر من 42 ألفاً من سكان مدينة تاورغاء الليبية إلى العودة إلى ديارهم عقب الاتفاق بين ممثلين عن المجلس البلدي في كل من مصراتة وتاورغاء على إجراءات عودة النازحين والمهجرين إلى أراضيهم، وفق إجراءات «بناء الثقة» بين الطرفين.

وكانت ميلشيات مصراتة هجرت أكثر من 42 ألف نسمة هو العدد الجملي لسكان مدينة تاورغاء المعروفين بأنهم من ذوي البشرة السوداء، وقامت بتدمير مساكنهم ونهب وحرق ممتلكاتهم بدعوى موالاتهم لنظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، كما تعرضت تاورغاء إلى حملة إعلامية ممنهجة مثلها مثل بقية المدن التي حافظت على ولائها لنظام القذافي، وتم اتهام أبنائها باغتصاب نساء من مصراتة أثناء الحرب، وهو ما نفته لجان تحقيق محايدة، وذكرت منظمات حقوقية أن تهجير أهالي تاورغاء وقتل المئات منهم اتخذ أبعاداً عنصرية.