أكد رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح أنّ بلاده منشغلة بالظروف الأمنية القريبة والبعيدة، وأشار إلى اهتمام خاص بعصرنة وتطوير المؤسسة العسكرية.
وجاءت تصريحات صالح خلال كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح ملتقى دراسي في العاصمة الجزائر، ركّز فيها على اهتمام الجيش بالظروف الأمنية في محيط الجزائر القريب والبعيد، في إحالة على ما ينتاب أوضاع دول الجوار مثل تونس، ليبيا ومالي، وما يشكّله ذلك من تهديد مباشر للجزائر على الحدود.
وتابع صالح: «الظروف الأمنية التي يعرفها محيطنا القريب وحتى البعيد، بكل ما تمثله من تحديات وتهديدات تستحق منا كعسكريين بأن نوليها الأهمية اللازمة، ونستعد لكافة الاحتمالات بما يكفل إفشال كافة المخططات المعادية وحفظ أمن واستقرار الجزائر».
