نفى رئيس المجلس الليبي الانتقالي السابق مصطفى عبدالجليل في تصريحات أدلى بها إلى موقع «بوابة الوسط» أن يكون اعتمد في فترة المجلس الانتقالي أي تشكيل مسلح، مؤكدًا أن مخازن السلاح كانت مفتوحة أمام المناضل والتاجر.

 وعن ظروف تشكل المجلس الانتقالي يقول عبدالجليل: «لم تكن غايتي من كتابة هذه الكلمات إلا نزولاً عند رغبة من طلبوا مني الرد على مقالات أو تسريبات الفتنة، إذ ورت بعض التساؤلات الجديرة بالتوضيح، فإنني أقول إن هذه الثورة هي ثورة شعب ضد الظلم والطغيان والجهل والتخلف، ولم يكن لها مخطط أو برنامج أو قيادة، ومن ثم فقد هب كل من في داخله ذرة من الوطنية بكل ما يملك للتحرر من العبودية، فعند تشكيل المجلس الانتقالي بدأ بـ11شخصاً أوكلت مهمات عسكرية وأمنية وسياسية واقتصادية وقانونية واجتماعية لبعض الأعضاء للتعاطي مع الواقع، وأعطى لهم المجلس الانتقالي صلاحيات الاستعانة بمن يرونه مناسبًا من خارج المجلس كل في مجاله».

نفي وتوضيح

وأضاف:« لم تكن لي مسؤوليات شخصية إلا من خلال المجلس الانتقالي، وبالتالي لم أعتمد أي تشكيل مسلح أو أمني، وهذا لا يعني أن اعتماد التشكيلات كان خاطئًا لأنه أمر واقع، فماذا تقول لمجموعة اختاروا قادة لهم يريدون أن يشاركوا في تحرير البلد من معمر وكتائبه، تعتمد وتسهل لهم الحصول على المعونات والتغذية، علمًا بأن معظم هذه التشكيلات كان قادتها من ضباط الجيش الليبي، أما الأسلحة والذخائر فأؤكد أن المجلس الانتقالي لم تكن له سلطة عليها، فكانت المخازن مفتوحة للعامة للمناضلين والتجار والسراق».