أعلن رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي أنه لن يترشح مجددا لرئاسة الحركة خلال مؤتمرها المقبل المنتظر عقده في أكتوبر 2015 وسط ترجيحات أن يخلفه حمادي الجبالي الذي استقال من مهمة الأمين العام للحركة في 2013
وقال الغنوشي على هامش زيارة له في عديد من مناطق الجنوب التونسي التي تشهد حراكا اجتماعيا أنه لن يترشح مجددا لرئاسة حركة النهضة مما يؤكد صحة تسريبات سابقة أكدت أنه مرشح لخلافة المدعو يوسف القرضاوي على رأس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
تصريحات سابقة
وكان الغنوشي قال في أواخر فبراير الماضي إنه قد لا يترشح مجددا لرئاسة الحركة التي قال إنها بصدد «بلورة المفاهيم الرئيسية لمضامين مؤتمرها، وتحديد صيغة أوضح للعلاقة بين الشأن الديني والسياسي، وهوية الحركة في علاقتها بالمجتمع من جهة وبالدولة من جهة أخرى».
وفي ابريل الماضي أشار الغنوشي إلى أنه يجري نقاش داخل الحركة، حول إمكانية تغيير اسم الحزب، وقال إنّه سيتم الإعلان عن الاسم الجديد، خلال المؤتمر المقبل للحركة، وأنهم بصدد دراسة بعض المقترحات. وأضاف أن هناك اتجاها لفصل الحركة عن الحزب، أي فصل الشق السياسي عن الدعوي ليكون الدين مشتركاً بين كل التونسيين ولا يتكلم باسمه أي طرف دون غيره، وفق تعبيره.
ترجيحات الجبالي
ويرجح مراقبون أن يترشح حمادي الجبالي الذي استقال من مهمة الأمين العام لحركة النهضة في العام 2013 لرئاسة الحركة خلال مؤتمرها المقبل بعد أن عاد الى التواصل مع قياداتها وكوادرها.
