أكدت دار الإفتاء المصرية أن «إثارة النعرات الطائفية والعنصرية والصراعات المذهبية هي إحدى وسائل تنظيم داعش لضرب المجتمعات والدول وزرع الشقاق بين أبنائها وهدم السلام الاجتماعي والديني».

وحذرت من هذه التنظيمات الإرهابية التي تأمل في أن تقوم مقام الدول، ولتتحول المنطقة العربية والإسلامية كلها إلى ساحة للاقتتال الطائفي والمذهبي، ما يؤدي إلى الفوضى والدمار.

جاء ذلك رداً على تهديد تنظيم «داعش» عبر أحد أذرعه الإعلامية التي تسمى إعلام «ولاية نجد» بالقتل والتشريد، ودعوة للاقتتال الطائفي، في مسعى جديد من التنظيم الإرهابي لإثارة الفتن والاضطرابات وهدم الدول والمجتمعات القائمة.

وأكد مرصد الإفتاء في بيان أن المواطنة تمثل رباطاً ورابطة تجمع كافة أبناء الشعوب معاً، من أجل الحفاظ على دولهم وصد الأخطار المحدقة بها.

وأضاف تقرير المرصد: «لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يسعى بعض المواطنين إلى قتل وتشريد البعض الآخر بدعوى الاختلاف الطائفي أو المذهبي، بل على النقيض تماماً، ينبغي أن يكون التعايش والتآلف والتراحم هو أساس العلاقة بين أبناء الوطن الواحد، تجمعهم المصلحة العليا للدين والوطن، والدفاع عنه ضد ما يهدده من أخطار، والسعي نحو تحقيق الصالح العام ودعم جهود الدولة في حفظ الأمن وتحقيق التنمية».