أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن وحدة الشعوب هي الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار وهي القادرة على مواجهة خطر الإرهاب.

 وتحت عنوان «وحدة الشعوب أقوى من الإرهاب» أشارت إلى أن العملية الإرهابية التي استهدفت المصلين في جامع العنود في مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية خلال صلاة الجمعة الماضية وراح ضحيتها عدد من الأبرياء العزل هي بالضبط ما حدث عندما استهدف الإرهابيون في عمليتهم المماثلة مسجدا في منطقة القطيف في صلاة الجمعة قبل الماضية وللأهداف والغايات ذاتها المتمثلة في السعي إلى بث بذور الفتنة الطائفية والفرقة بين أبناء الشعب الواحد في الوطن الواحد والسعي إلى زعزعة الأمن والاستقرار وقتل الأبرياء الآمنين في بيوت الله وخارجهـا.

وأضافت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» أن دولة الإمارات تجدد رفضها الدائم وتنديدها المتكرر بكل أشكال العنف والإرهاب، وتؤكد في الوقت نفسه أنها لاتزال على موقفها الثابت والمبدئي في تضامنها ودعمها القوي للمملكة العربية السعودية الشقيقة وكل الأشقاء والأصدقاء في مواجهة هذه الجرائم الإرهابية الخطيرة.