عبّرت القوى الوطنية في قطاع غزة عن قلقها الشديد جراء إقدام إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «أونروا» على اتخاذ سلسلة إجراءات وتقليصات في الخدمات من شأنها أن تزيد معاناة اللاجئين في القطاع المتفاقمة أصلاً، وتؤثر على مستوى الخدمات والحقوق المقدمة لهم خاصة في مجال الخدمات والصحة والتعليم.
وأكدت القوى في مؤتمر صحافي أمام مقر الوكالة أن قرار «أونروا» بعدم بناء مدارس جديدة وزيادة أعداد الطلبة في صفوف المدارس التابعة لها سيؤثر سلباً على نفسية الطلبة وتحصيلهم العلمي، وسيؤدي إلى تسريح عدد من المعلمين ووقف تعيين آخرين منهم في الوظائف، فضلاً أنه سيحد من قدرة المعلمين في القيام بمهامهم التدريسية، وسيؤدي إلى تراجع في العملية التدريسية، وسيحرم الخريجين في مجال التعليم من حقهم في الوظيفة بالوكالة، مما يضطرهم للانتقال إلى البحث عن وظيفة في الحكومة.