أفادت تقارير إخبارية بأن قوات الأمن الجزائرية الخاصة «الدرك الوطني»، وهو جهاز يتبع وزارة الدفاع، اعتقل عنصرين ينتميان إلى «داعش» في عمليتين مختلفتين. وكشفت التقارير، أن عناصر بجهاز الدرك، اعتقلت شخصاً (23 عاماً) ينتمي إلى التنظيم المتشدد في مطار الجزائر الدولي (هواري بومدين)، كان سافر إلى سوريا بجواز سفر مزور عن طريق تركيا، العام الماضي، وعاد إلى الجزائر بجواز سفر مزور أيضاً. وسبب عودته هو العلاج، إثر إصابته بعيارات نارية.
وأوضحت التقارير أن المكلفين بالأمن في المطار لم يتفطنوا له، بحكم أنه لم تظهر عليه علامات توحي بأنه مقاتل في صفوف «داعش». لكن أفراد الدرك نجحوا في اعتقاله بناء على تحريات استمرت ثلاثة أشهر، وجرى تعقبه إلى غاية عودته إلى الجزائر، عندما اتصل بمسؤول التجنيد في الجزائر ليتكفل بإجراءات علاجه بعيادة خاصة. وجرى تحديد هويته بناء على ورود اسمه على لائحة المطلوبين أمنياً ممن ينتمون إلى «داعش». من جهة أخرى كشفت صحف محلية عن اعتقال إرهابي في ولاية بومرداس القريبة من العاصمة الجزائرية، ينشط في التنظيم ذاته، يتكفل بتسهيل التحاق جزائريين بـ«داعش» في سوريا والعراق.