شدد الرئيس السوداني عمر البشير على أن قضايا فرض الأمن وهيبة الدولة وتحسين الظروف المعيشية للسودانيين والانفتاح على العلاقات الدولية وتجويد الأداء في قطاع الخدمات الأساسية للسودانيين، ستكون على رأس أولوياته خلال المرحلة المقبلة. وتعهد البشير بتكوين مفوضية للشفافية ومكافحة الفساد، قائلاً إن أول عمل ستقوم به الهيئة التشريعية في دورتها الجديدة هو سن قانون لقيام المفوضية.
تأدية القسم
ومن المنتظر أن يؤدي البشير، غداً الثلاثاء، القسم أمام البرلمان لدورة رئاسية جديدة بعد اكتساحه للانتخابات التي أجريت في أبريل الماضي، وقاطعتها أحزاب المعارضة. وتعهد البشير خلال مخاطبته ملتقى حزبه المنتخبين للبرلمان بتكوين مفوضية للشفافية ومكافحة الفساد..
مشيراً إلى أن أول عمل ستقوم به الهيئة التشريعية في دورتها الجديدة هو العمل على تشريع قانون لقيام المفوضية. وقال البشير: إن المفوضية ستتبع مباشرة إلى رئاسة الجمهورية، وسيخاطب البشير يوم غد الثلاثاء الأمة السودانية بعد أدائه للقسم في اليوم ذاته.
جلسة إجرائية
وتعقد الهيئة التشريعية القومية ممثلة في المجلس الوطني ومجلس الولايات، جلسة إجرائية اليوم الاثنين لانتخاب رئيسي المجلسين، ويستبق الخطوة اجتماع للمكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، لإجازة مرشحيه للمنصبين. في السياق، أكد الأمين العام للمجلس الوطني الأمين عبدالقادر في تصريح له، اكتمال الاستعداد لانعقاد الجلسة الإجرائية..
قائلاً إنها ستنحصر في أعضاء المجلس بمشاركة عدد من رؤساء وممثلي البرلمانات أبرزهم رئيس البرلمان العربي، والأمين العام للبرلمان العربي، رئيس مجلس الشوري لسلطنة عمان، ونائب رئيس مجلس الشوري لدولة قطر، ونائب رئيس البرلمان الإندونيسي، وممثلين لرئيس مجلس النواب بمملكة البحرين.
وقال إن الجلسة الإجرائية سيرأسها أكبر الأعضاء سناً، ومن ثم تلاوة المنشور الجمهوري بدعوة المجلس للانعقاد، ويؤدي بعدها الأعضاء القسم ليبدأ مباشرة انتخاب رئيس المجلس..
والذي بدوره سيلقي كلمة في ختام الجلسة، وقالت تقارير صحافية، إن الترجيحات تمضي لتمديد ولاية رئيس البرلمان الحالي الفاتح عز الدين، بعد رفض النائب الأول السابق للرئيس علي عثمان محمد طه تولي المنصب، لكنها لفتت إلى أن المساعي لا تزال مبذولة لإقناعه بالعدول عن رفضه، فيما برز اتجاه آخر قوي لاختيار القيادي البارز بحزب المؤتمر الوطني إبراهيم أحمد عمر لرئاسة البرلمان.