طالب تحالف القوى العراقية «السنيّة» بقوات دولية لحفظ الحدود مع الدول التي يجري تسلل الإرهابيين منها، لأن العراق «ليست لديه الإمكانية لمنع التسلل إلى أراضيه».
وقال القيادي في التحالف ظافر العاني، في مؤتمر صحفي، «نطالب وزارة الخارجية العراقية بأن تدرس إمكانية مفاتحة الأمم المتحدة بجلب قوات طوارئ دولية على الحدود العراقية التي يجري التسلل منها»، مبيناً أن «العراق ليس لديه إمكانية لمنع تسلل الإرهابيين من هذه الدول، وأن وجود قوات دولية من أصحاب القبعات الزرقاء التابعة للأمم المتحدة مناسب للحد من أعمال التسلل».
وأشار العاني إلى أن «معظم الإرهابيين القتلة جاءوا من خارج الحدود، كما تقول تقارير الأمم المتحدة، لذلك مشكلتنا الرئيسة هي عدم قدرة القوات العراقية على ضبط الحدود، وربما تساهل وتواطؤ بعض الدول التي تسهل دخول الإرهابيين إلى العراق».
من جهته، رد النائب عن دولة القانون عباس البياتي على هذه المطالبات، مشيرا إلى «عدم الحاجة لقوات طوارئ دولية».
وقال البياتي، في مؤتمر صحفي مقابل «نحن لا نحتاج الى قوات طوارئ، وانما بحاجة إلى تعاون أمني استخباري»، مبيناً أن «العراق بحاجة إلى جهود الأمم المتحدة لمفاتحة الدول التي يتسلل منها الإرهابيون».
من جانبها، طالبت العضو في لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية، أحلام الحسيني، الأمم المتحدة بالكشف عن أسماء الدول التي ينتمي إليها الإرهابيون والمعابر الحدودية التي يمرون من خلالها.