ينتظر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي برنامج حافل في برلين خلال الزيارة التي سيقوم بها غداً الثلاثاء تلبية لدعوة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، رغم مجيئها عقب حالة من الجدل التي أثيرت حول إتمام الزيارة من عدمه على خلفية موقف رئيس البرلمان الألماني ورفضه لقاء السيسي على هامش الزيارة، عقب الأحكام القضائية التي صدرت بحق قيادات في جماعة الإخوان الإرهابية.

ولم تُلق أزمة البيان بظلالها على الزيارة، حيث تم تأكيد الزيارة الرئاسية، والتي تستغرق يومين ويلتقي الرئيس المصري خلالها بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس يواخيم جاوك، ووزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير، ونائب المستشارة ووزير الاقتصاد زيجمار جابريل.

برنامج حافل

ووفق الناطق باسم الرئاسة الألمانية، فإن السيسي ينتظره خلال الزيارة برنامج عمل حافل، حيث سيصل إلى برلين الثلاثاء، ويبدأ لقاءاته الأربعاء مع الرئيس الألماني في قصر بيلفو..

ومن المنتظر أن تقام مراسم الاستقبال الرسمية، واستعراض الحرس، قبل أن تجمعهما جلسة ثنائية تتناول أزمات المنطقة والوضع في مصر، ثم يتوجه الرئيس السيسي لمبنى المستشارية الألمانية، حيث تستقبله المستشارة ميركل، ويستعرض الجانبان، خلال غداء عمل، العلاقات الثنائية والوضع الداخلي في مصر، والصراعات في المنطقة قبل أن يشاركا في مؤتمر صحافي عالمي.

الجلسة الختامية

وبحسب تقارير إعلامية، فإن السيسي سوف يحضر الجلسة الختامية للمنتدى الاقتصادي «المصري ـ الألماني» الذي يضم نحو 250 شركة من كبرى الشركات المصرية والألمانية، حيث يلقي كلمة تلخص النجاحات الاقتصادية التي حققتها مصر خلال الفترة الأخيرة، وإصدار العديد من التشريعات التي تسهم في دفع حركة الاستثمار.

إلى ذلك،رجحت مصادر أن يبحث المسؤولون الألمان مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أزمات المنطقة على غرار الأزمة في سوريا وليبيا واليمن والدور الذي تلعبه مصر في حل هذه الأزمات.