ندد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو ببث صور قيل إنها لشاحنات تابعة لجهاز الاستخبارات التركي تحمل أسلحة إلى المعارضة المسلحة في سوريا مطلع العام الماضي، وقال إن هدفها التأثير في الانتخابات.

وقال داود أوغلو إنه لا يستطيع التعليق بشكل كامل بسبب «أسرار الدولة»، إلا أنه قال إن تركيا قدمت المساعدة للشعب السوري وللجيش السوري الحر، إلا أنه لم يحدد ما إذا كانت تلك المساعدات ذات طبيعة عسكرية.

وأضاف خلال زيارة إلى مدينة قيصرية وسط الأناضول: «قلت في ذلك الوقت إن الشاحنة كانت تحمل مساعدات لوجستية موجهة إلى التركمان الذين هم بحاجة ماسة إلى المساعدات».

ونشرت صحيفة «جمهورييت» صوراً وتسجيل فيديو أكدت أنها لشحنات أسلحة أرسلت إلى المعارضة في مطلع 2014.