أدان المجلس الوطني الاتحادي بشدة الأعمال الإرهابية الجبانة التي تستهدف المملكة العربية السعودية الشقيقة وشعبها وأمنها ومؤسساتها الوطنية وذهب ضحيتها العشرات من الأبرياء بين شهيد وجريح.

واستنكر معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإرهاب الأعمى الجبان الذي يستهدف النيل من وحدة النسيج الوطني بالمملكة، مؤكّداً وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة وتضامنها ودعمها القوي للمملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة هذه الجرائم الإرهابية الخطيرة وكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها .

وفي حربها ضد هذا الوباء الخطير الذي يستهدف مقدرات الأمة ودولها وشعوبها، مشدّداً على رفض دولة الإمارات المطلق للإرهاب بكل مصادره وأشكاله التي تتنافى مع القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية والأخلاقية.

ودعا معالي المر إلى ضرورة تضافر جهود الجميع وتكثيفها على كل المستويات لمواجهة هذه الجرائم الإرهابية الجبانة وأفكار التعصب والعنف والكراهية الضالة التي لا ترعى للنفس البشرية وأماكن العبادة أية حرمة.

وأعرب معاليه عن خالص التعازي للمملكة العربية السعودية حكومة وشعباً ولعائلات الشهداء والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، مبيّناً أنّ «المملكة العربية السعودية ستظل قادرة بإذن الله عز وجل بوحدة أبنائها وحكمة قيادتها على التصدّي لهذه الأعمال الجبانة وعلى وأد الفتن في مهدها».

إدانة منظمة

في السياق، دانت منظمة التعاون الإسلامي محاولة التفجير الإرهابية الفاشلة التي استهدفت المصلين الآمنين في جامع العنود في مدينة الدمام، أثناء أدائهم صلاة الجمعة وأسفرت عن مقتل منفّذ الجريمة وثلاثة أشخاص آخرين وإصابة أربعة.

وثمن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د. إياد بن أمين مدني يقظة رجال الأمن في المملكة العربية السعودية التي أحبطت المخطّط الإرهابي الذي استهدف عشرات المصلين الأبرياء، مشيراً إلى أنّ «المحاولة الفاشلة كشفت عن الوجه الأكثر قبحاً لتنظيم داعش الإرهابي الذي تبنى الجريمة، والمتمثّل في استباحة حرمة الدماء واستهداف بيت من بيوت الله في يوم الجمعة المبارك».

ولفت د. مدني إلى أنّ «أن تلك الجرائم البشعة لن تستطيع تفكيك مكوّنات الطيف السعودي بل ستزيده ترابطاً»، معرباً عن ثقته في أنّ السلطات السعودية ستتمكن من الوصول سريعاً إلى كشف من خطّط ووقف وراء هذه الجريمة»، مؤكداً دعم منظمة التعاون الإسلامي للسعودية في كل ما تقوم به للحفاظ على الأمن والاستقرار في كل أرجاء البلاد .