ذكرت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية أمس أن لندن تستعد لإرسال قوات إلى أكثر المناطق خطورة في العراق، لمساعدة الجيش الأميركي على تدريب القوات العراقية. وأفادت الصحيفة أن «خطة نشر الجنود من ذوي المهارات المتخصصة، مثل مكافحة العبوات الناسفة، جاءت تعبيراً من كبار الضباط بالجيش عن غضبهم من الكشف عن طلب وزارة الخزانة من وزارة الدفاع تخفيض مليار إسترليني من ميزانيتها في السنة المالية الحالية، وهي خطوة قد تؤدي إلى تقليل عمليات التدريب».
وكشفت مصادر حكومية بريطانية أن احتمال توسيع مهمة التدريب البريطانية في العراق لتتخطى المناطق الآمنة نسبياً في الشمال في كردستان، حيث تعمل حالياً، أثير في اجتماع لمجلس الأمن القومي برئاسة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الخميس الماضي. وقال مصدر للصحيفة: «نبحث في ما الذي يمكننا تقديمه من حيث الاستفادة من جنودنا ذوي المهارات المتخصصة، ومن بينها مكافحة العبوات الناسفة».
وأكدت الصحيفة أن الجيش مستعد للذهاب إلى المناطق الخطرة لتدريب القوات العراقية إلى جانب الجيش الأميركي، إلا أنه في انتظار الضوء الأخضر النهائي من قبل مجلس الأمن القومي، مشيرةً إلى أن عدد القوات التي ستذهب إلى هناك سيكون صغيراً لا يتخطى العشرات. وترتكز القوات في بغداد، ولكن قد تنتقل القوات أيضاً إلى مخيمات خارج العاصمة، حيث تقوم قوات الولايات المتحدة بالتدريب.