احتل تنظيم داعش الإرهابي مطار سرت في ليبيا أمس، فيما تشهد تونس حواراً بين ممثلي البلديات بإشراف الأمم المتحدة في محاولة لإيجاد حل للأزمة الراهنة.

واحتل «داعش» مطار المدينة بعدما غادرت القوات الموالية للحكومة غير الشرعية في طرابلس القاعدة التي يضمها في إطار إعادة تمركز في المنطقة. وقال رئيس المركز الإعلامي لغرفة العمليات المشتركة التابعة لرئاسة الأركان العامة الموالية للسلطات غير الشرعية في طرابلس محمد الشامي: «قاعدة القرضابية في سرت في أيدي تنظيم داعش، أخلت القوّة التي كانت متمركزة في القاعدة مواقعها في إطار عملية إعادة تمركز تهدف إلى التركيز على تأمين منطقتي المحطة البخارية وهراوة». وتابع: «دخل بعد ذلك عناصر التنظيم إلى القاعدة التي أخليت بالكامل ولم يتبقَ فيها سوى طائرة عسكرية لا تعمل ولا يمكن تصليحها».

وأوضح الشامي أنّ «القرار بمغادرة القاعدة وإعادة التمركز في المناطق المحيطة بسرت جاء على خلفية التأخّر في إرسال قوات مساندة». وأكّد الشامي أنّ «عملية استعادة القاعدة ستبدأ ما إن تصل القوات المساندة إلى محيط سرت».

37 7

ميدانياً، تسلّم مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث سبعة قتلى و37 جريحًا من الجيش حصيلة خمسة أيام من معارك بنغازي. وأكّد مصدر طبي أنّ «المستشفى تسلّم سبعة قتلى و37 جريحًا من الجيش حصيلة خمسة أيام من المعارك في بنغازي، مشيراً إلى أنّ المستشفى تسلّم جُثماني سيف عبدالجليل بن حمد وفضل عبدالله هيبة الحوتي، و14 جريحًا من محور بوعطني إصابتهم متوسطة بينهم أربعة حالات إسعافات أولية تلقوا العلاج وغادروا على الفور.

حوار سياسي

على صعيد آخر، انطلق في تونس اجتماع عميدي وممثلي البلديات من المدن والبلدات في أنحاء ليبيا بإشراف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في إطار الحوار السياسي لوضع حدّ للأزمة في البلاد.

ويتضمن جدول أعمال الاجتماع بنوداً عدة من بينها متابعة ما جرى في الاجتماعات السابقة وآخر المستجدات بشأن تدابير بناء الثقة ذات الأهمية بالنسبة للبلديات والجماعات المحليّة مثل الدعم الإنساني، فضلاً عن ملفات المحتجزين والمهجرين والنازحين والسجون السرية. وقالت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، إنّ «ممثلين عن بلديات ليبية دشنوا اجتماعاتهم لتستمر اليوم في إطار الحوار الذي ترعاه البعثة بهدف إلى إنهاء النزاع الدامي».

وأضافت البعثة في بيان أنّ «هذه الاجتماعات تأتي في إطار الحوار السياسي لوضع حد للأزمة في البلاد»، حيث سيتم إطلاع المشاركين على التطورات في الحوار السياسي الليبي، وسيناقش المشاركون بنوداً أخرى على جدول الأعمال.