أكد مسؤول رفيع في الازهر أمس ان استقبال شيخ الازهر احمد الطيب لرئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي مارين لوبن تم بناء على طلبها واستهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة لديها عن الاسلام.

وقال وكيل الازهر عباس شومان ان لوبن طلبت الزيارة منذ اسبوع وتمت الموافقة على طلبها. واضاف الازهر انه على علم بمواقفها من الاسلام ولكنه منفتح على الجميع وإذا كانت لديها مفاهيم خاطئة يتم تصحيحها وأعتقد أنها تأكدت أن فهمها (للاسلام) خاطئ.

وكان الازهر بث على صفحته الرسمية بيانين بشأن لقاء الطيب مع لوبن. وبدت لهجة البيان الثاني أشد من الاول. وردا على ىسؤال حول سبب صدور بيانين بشأن هذه المقابلة، قال شومان: «احيانا الصياغات الصحافية يسقط منها بعض البنود الرئيسية ولذلك يتم التدارك» من خلال بيان آخر. وتابع: «قد لا تتاح الفرصة دوما للإمام الاكبر للاطلاع على البيان الصحافي قبل نشره وعندما يراه فيما بعد يبدي ملاحظاته فيتم التدارك».

ومن جهتها، كتبت لوبن على صفحتها الرسمية على «فيسبوك»: «التقيت في القاهرة ارفع مرجعية سنية، الإمام الاكبر للأزهر: توافق كبير حول مكافحة الارهاب. كما أجريت لقاء مؤثرا مع بطريرك اقباط مصر وأعربت له عن تضامننا مع مسيحيي مصر والشرق».