جرّدت وزارة الداخلية الكويتية طاقم الحماية المرافق لوزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري من أسلحته بسبب «التصرفات غير المسؤولة» التي صدرت من الطاقم، في وقت أبدى نواب بمجلس الأمة الكويتي (البرلمان) تخوفهم من احتمال انتقال شرارة ما حدث من تفجيرات إرهابية في السعودية الى الكويت.

وأكدت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية الكويتية في بيان لها، أن المشادة والمشاجرة التي واكبت وصول وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إلى مطار الكويت الدولي إنما جاءت كردة فعل بسبب التصرفات غير المسؤولة لطاقم الحماية الشخصية العراقية وتعديهم على الاختصاص الأمني وعدم التزامهم بالإجراءات والتعليمات المتبعة في هذه الأحوال، مما ترتب عليه تجريد طاقم الحماية العراقية من أسلحتهم وأدواتهم وتسليمها إلى السفارة العراقية مع الطاقم الأمني الذي بدر منه هذا التصرف غير المسؤول حتى نهاية الزيارة.

احتواء الموقف

وأكد البيان على أن رجال الحماية الكويتية الخاصة استلموا مهمة حماية الضيف كاملة حتى المغادرة، وأن احتواء الموقف جاء في إطار العلاقات الأخوية والطيبة التي تجمع الدولتين والشعبين الشقيقين والتي لا يمكن أن يعكر صفوها ومودتها مثل هذا التصرف الفردي.

كانت مشادات حدثت بين أفراد حماية وزير الخارجية العراقي والحماية الكويتية داخل قاعة التشريفات بالكويت بعد وصول الجعفري للكويت للمشاركة في أعمال الدورة الـ 42 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي الذي أنهى أعماله في الكويت أول من أمس.

مخاوف من الإرهاب

إلى ذلك، أبدى نواب بمجلس الأمة الكويتي (البرلمان) تخوفهم من احتمال انتقال شرارة ما حدث من تفجيرات إرهابية في السعودية الى الكويت. وحذر عضو مجلس الأمة الكويتي النائب فيصل الدويسان من احتمال انتقال شرارة ما حدث في الدالوة والقديح والدمام بالسعودية إلى الكويت، لوجود من يتبنى الفكر الإرهابي الداعشي والإخواني في الكويت. وقال الدويسان ان تفجيرات المنطقة الشرقية بالسعودية لم تأتِ إلا نتيجة تخوين وتحريض طائفي بغيض. ودعا الجهات الأمنية في الكويت الى أخذ الحيطة والحذر والضرب بيد من حديد تجاه كل من يخل بالأمن والسلم ويحرض على الفتنة والقتل والتفجير.