تمكنت شرطة المباحث الجنائية في البحرين من القبض على أحد العناصر الإرهابية المطلوب أمنيا، كما ضبطت بأحد المستودعات في قرية كرانة، كمية كبيرة من الأدوات والمواد التي تستخدم في تنفيذ الأعمال الإرهابية، فيما ينظر مجلس الشورى غدا اقتراحاً بقانون يقضي بتغليظ عقوبة من يمجد أو يعظم أو يبرر أو يشجع عملاً إرهابياً لتصل العقوبة إلى السجن سبع سنوات وغرامة بين ألفين وخمسة آلاف دينار.

وأوضح مدير عام الإدارة العامة للمباحث عبدالرحمن صالح الدوسري أن المواد المضبوطة تشمل هواتف نقالة موصولة بأسلاك ومواد يشتبه بأنها تدخل في تصنيع القنابل والمتفجرات مع عدد من قنابل «مولوتوف» جاهزة للاستخدام وأخرى في طور التجهيز وكميات من الإطارات والألواح الخشبية، فضلا عن مواد تستخدم في أعمال الشغب والتخريب، وأشار إلى أنه تم تحريز كافة المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيداً لإحالة القضية إلى النيابة العامة.

تغليظ عقوبات

بدوره ينظر مجلس الشورى غدا اقتراحاً بقانون يقضي بتغليظ عقوبة من يمجد أو يعظم أو يبرر أو يشجع عملاً إرهابياً لتصل العقوبة إلى السجن سبع سنوات، وغرامة بين ألفين وخمسة آلاف دينار، فيما يعاقب المقترح بالسجن مدة لا تزيد عن عشر سنوات لكل من حاز مطبوعات بهدف توزيعها تروج أو تشجع لعمل إرهابي.

وينص الاقتراح الذي يهدف لحماية المجتمع من الأعمال الإرهابية، على السجن مدة لا تزيد على سبع سنوات وبالغرامة التي لا تقل عن ألفي دينار ولا تزيد على خمسة آلاف دينار كل من روج أعمالاً تكون جريمة تنفيذا لغرض إرهابي أو قام بأي شكل من الأشكال بتمجيد أو تعظيم أو تبرير أو تحبيذ أو تشجيع عمل إرهابي وقع بقصد التحريض أو التشجيع على القيام بفعل مماثل لتلك الجريمة الإرهابية.

الترويج الإرهابي

ويعاقب بالسجن مدة لا تزيد على عشر سنوات كل من حاز أو أحرز بالذات أو بالواسطة محرراً أو مطبوعاً يتضمن الترويج أو التمجيد أو التعظيم أو التبرير أو التحبيذ أو التشجيع متى كان بقصد التوزيع وكذلك كل من حاز أو أحرز أية وسيلة من وسائل الطبع أو التسجيل أو العلانية أيا كان نوعها استعملت أو عدلت للاستعمال لطبع أو تسجيل أو إذاعة ذلك الترويج.