كثف الجيش اللبناني أمس دورياته في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، تحسباً لأي اعتداء مصدره منطقة القلمون السورية، حيث يخوض حزب الله معارك ضد جبهة النصرة ومعارضين للنظام، وفق مصدر عسكري لبناني.
وقال المصدر إن «الجيش كثف الدوريات والحواجز وحجم وجوده داخل عرسال على خلفية التطورات الميدانية، وللتأكيد أن الجيش جاهز وموجود للتصدي لأي اعتداء مصدره جرود عرسال»، مضيفاً أنه «موجود على الجبهات كافة وداخل البلدة»، و«حفظ الأمن من مسؤولياته».
من جهته، أعلن مجلس الوزراء اللبناني أنه سيعقد جلسة الاثنين المقبل لبحث الوضع في عرسال. ويدور منذ أيام جدل في الأوساط السياسية في لبنان بين حزب الله الذي يطالب الجيش اللبناني بدخول عرسال، والفريق المناهض للحزب الذي يعتبر عرسال «خطاً أحمر»، بحسب ما صرح به وزير العدل أشرف ريفي.
وشهدت البلدة في أغسطس معارك دامية بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من الأراضي السورية ومن المخيمات داخلها، ما تسبب في مقتل العشرات من المسلحين و25 جندياً و16 مدنياً. إلى ذلك، أصدر قاضي التحقيق العسكري اللبناني فادي صوان قرارين اتهاميين، بحق سوريين اثنين موقوفين بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح، بهدف القيام بأعمال إرهابية. وقال مصدر رسمي لبناني إن القاضي صوان أصدر قرارين اتهاميين، اتهم في كل منهما سوريين موقوفين في جرائم الانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح.