تزايدت أعداد المهاجرين بين العوائل والشباب الايزيديين في العراق إلى تركيا ومنها إلى أوروبا بعد سيطرة مسلحي تنظيم داعش على مناطقهم العام الماضي.
وقال مسؤول قسم الثقافة في مركز «لالش» الثقافي والاجتماعي لوكالة الأنباء الألمانية شمو قاسم: «لا توجد احصائيات دقيقة عن عدد المهجرين ولكن اعدادهم قد تزايدت وأصبح عدد المهاجرين إلى أوروبا وخاصة المانيا كبيراً جداً.
وأضاف انه «بسبب شعورهم في العراق بعدم انتمائهم للعراق وعدم حصولهم على اي حقوق كمواطنين اصلاء قدموا التضحيات كبقية افراد الشعب وكذلك بسبب الفقر وعدم الشعور بالأمان جميعها دفعت المئات من الشباب الايزيديين من مختلف المناطق إلى الهجرة ومحاولة الوصول إلى أوروبا والولايات المتحدة».