عقد فريق الاتصال الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بجامو وكشمير، اجتماعا أمس، على هامش أعمال الدورة الثانية والأربعين لمجلس وزراء خارجية التعاون الإسلامي المنعقدة حاليا في الكويت.

وافتتح الاجتماع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني بكلمة ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد للشؤون السياسية، السفير عبد الله بن عبد الرحمن عالم، جدد فيها تأكيد الموقف المبدئي للمنظمة المتمثل في تقديم الدعم الكامل لشعب جامو وكشمير في نضاله لاستعادة حقوقه المشروعة. وأعرب عن أمله في أن يترجم تضامن الدول الأعضاء في المنظمة مع شعب كشمير ودعمها ومساعدتها له إلى تدابير عملية وفعالة.

ورحب الأمين العام بالقرار الذي اتخذته الهيئة المستقلة الدائمة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي والقاضي بإنشاء آلية دائمة لرصد حالة حقوق الإنسان في كشمير.

وأكدت الدول الأعضاء في فريق الاتصال على مواصلة دعمها لشعب جامو وكشمير، داعين إلى إيجاد تسوية سلمية لنزاع جامو وكشمير عبر المفاوضات وفقا لرغبات الشعب الكشميري ووفق مبدأ تقرير المصير وحقوق الإنسان.