دعا وزير الخارجية المصري سامح شكري، منظمة التعاون الإسلامي، إلى التنسيق والتكاتف بين الدول الأعضاء لمواجهة الإرهاب والتطرف.

وأكد شكري أن العالم الإسلامي شهد على مدار العام الماضي تصعيداً واضحاً وخطيراً لوتيرة ظاهرة الإرهاب، مثمناً اختيار «الرؤية المشتركة لتعزيز التسامح ونبذ الإرهاب»، كعنوان للدورة الحالية للمجلس الوزاري الإسلامي.

وقال شكري، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ42 للاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي، إنه «من هذا المنطلق طرحت مصر مشروع قرار حول مكافحة الإرهاب والتطرف في إطار منظمة التعاون الإسلامي، بهدف تأكيد إدانة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، ورفض الربط بينه وبين أي دين أو ثقافة أو جنسية، وللدعوة إلى التنسيق والتكاتف بين الدول الأعضاء لمواجهة هذه الظاهرة السوداء عبر عدد من الإجراءات والتدابير المحددة، أهمها تفعيل معاهدة المنظمة لمكافحة الإرهاب لعام 1999، وتكثيف فعاليات المنظمة في هذا الشأن بالتعاون مع الدول الأعضاء وشركاء المنظمة ذوي الصلة».

 وأضاف أن هناك العديد من القضايا الرئيسية المطروحة على الساحة الإسلامية، والتي يتطلب التعامل معها ومواجهتها تضامن الدول الإسلامية، حيث تأتى القضية الفلسطينية على رأس هذه القضايا، فضلاً عن الوضع في سوريا والعراق واليمن وليبيا.