يسعى العراق وألمانيا عبر قرار من مجلس الأمن إلى مواجهة تدمير الآثار على يد ميليشيات تنظيم داعش.
ومن المنتظر إصدار قرار في الجلسة العامة للأمم المتحدة اليوم بإدانة «الأعمال البربرية من تدمير ونهب» للإرث الحضاري لدولة ما. وسيجرى توصيف «داعش» كجناة في القرار.
وسيتضمن القرار مطالبة لكافة الدول بمكافحة تهريب الآثار، والذي سيجفف بدوره أحد مصادر التمويل الممكنة لتنظيم داعش. وتعتبر الموافقة على القرار بأغلبية أمراً مؤكداً، حيث انضم إلى مسودة القرار نحو 80 دولة، إلا أن قرارات الجلسة العامة غير ملزمة. وجاء في مسودة القرار: «إننا نعبر عن غضبنا من استخدام الهجمات على التراث الثقافي لدولة ما كأداة تكتيكية في الحرب لبث الرعب والكراهية وتأجيج نزاع وتطبيق أيديولوجيات عنيفة ومتطرفة».