أعلنت الخارجية المصرية أمس أنها استدعت الاثنين القائم بأعمال سفارة باكستان في القاهرة وأبلغته رفض مصر للبيان الصادر عن وزارة الخارجية الباكستانية بشأن قراري محكمة الجنايات بإحالة أوراق القضيتين المعروفتين إعلاميا بقضية التخابر والهروب من سجن وادي النطرون إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي.
وأضافت الوزارة في بيان أنه «تم خلال الاستدعاء التأكيد على أن بيان الخارجية الباكستانية يعد تدخلا في الشؤون الداخلية ويحمل في طياته تعليقات غير مقبولة عن النظام المصري الذي يتمتع بالاستقلالية الكاملة وأن مثل هذا التدخل يلقي بظلاله على العلاقات بين البلدين». وأشارت إلى أن السفارة المصرية في إسلام أباد قامت بنقل ذات الرسالة إلى الجانب الباكستاني للتعبير عن الرفض الكامل للبيان الأخير الصادر عن الخارجية الباكستانية.
وكانت الخارجية الباكستانية قالت في بيانها إنها تشعر بالقلق العميق من الأحكام الصادرة، وطالبت الحكومة المصرية بإظهار الرحمة بالسجناء السياسيين.
