شن الطيران التابع للنظام السوري غارات على مدينة تدمر وعلى مناطق بريف حلب، في حين ألقت مروحيات تابعة للنظام براميل متفجرة على مخيم اليرموك في العاصمة دمشق خلفت قتلى وجرحى، بينما اتفقت روسيا وبريطانيا على الحوار مع المعارضة المعتدلة.

وكثفت طائرات النظام غاراتها على مدينة تدمر بريف حمص، حيث تعرضت مواقع فيها لأكثر من 15 غارة. وتسبب القصف في قتل أكثر من 13 شخصاً.

وأفادت مصادر أن عدداً من القتلى والجرحى سقطوا جراء إلقاء طائرات النظام السوري ستة براميل متفجرة على مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق. وقال ناشط من المخيم إن مروحيات تابعة للنظام ألقت ستة براميل متفجرة على المخيم وخلفت دماراً هائلاً وقتلى وجرحى لا يزال بعضهم تحت الأنقاض.

كما أفاد ناشطون معارضون أن الطيران الحربي السوري، قصف أمس، قرى جبل الأكراد في ريف محافظة اللاذقية، شمال غربي البلاد.

وفي حلب، قتل ثمانية أشخاص وأصيب العشرات بجروح، في غارتين منفصلتين لطائرات النظام استهدفتا السوق الرئيسي في بلدة تل الضمان بريف حلب الجنوبي، ومستشفى ميدانيا في ريف حلب الغربي.

من جهتها، قالت قوات المعارضة إنها قتلت 11 جندياً للنظام إثر استهداف نقطة لهم بالمدفعية الثقيلة في حي العامرية جنوبي مدينة حلب.

وفي ريف إدلب الغربي شمالي البلاد، قالت المعارضة المسلحة إن مقاتليها تمكنوا من قتل ستة من قوات النظام الفارين من مشفى جسر الشغور، وذلك إثر كمين نصب لهم.

وفي جنوبي البلاد، أعلنت قوات المعارضة سيطرتها على بلدة سحم الجولان بريف درعا الغربي بالكامل، وذلك إثر معارك ضد تنظيم داعش.

الحوار

سياسياً، تعتزم روسيا وبريطانيا استئناف مباحثات ثنائية لبحث حل للصراع السوري، واتفقتا على أهمية استمرار الحوار مع «المعارضة المعتدلة» لتسوية الأزمة. وقال مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه ناقش في مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استئناف المحادثات بين مسؤولين أمنيين بارزين.

واتصل بوتين بكاميرن لتهئنته بالفوز في الانتخابات العامة البريطانية، بحسب ناطقة باسم كاميرون.

وأوضحت الناطقة أن أزمتي سوريا وأوكرانيا سيطرتا على المكالمة التي استغرقت 30 دقيقة.

وقالت إن كلا الزعيمين اتفقا على أنه من «مصلحة بريطانيا وروسيا العمل على الوصول إلى حل للحرب الأهلية في سوريا ولاسيما وقف صعود تنظيم داعش». واتفق الاثنان على ضرورة الاستمرار في الحوار مع «المعارضة السورية المعتدلة» من أجل التوصل إلى حل، بحسب مكتب رئيس الوزراء البريطاني.

مقتل ضابط

قُتل الضابط عبد الزين صقر أحد المقربين من الرئيس السوري بشار الأسد، على أيدي كتائب الجيش الحر في حي جوبر شرق العاصمة السورية دمشق. ونعى موالون للنظام السوري، مقتل الملازم أول في الحرس الجمهوري عبد الزين أديب صقر ابن قرية زاما في مدينة جبلة، وتغنوا ببطولة المشهد المصور الذي جمعة ببشار الأسد في حي الزبلطاني، وقالوا إن الزين كان ضابطاً لصيقاً بالأسد.